نجاح سوريا في استعادة 23 قطعة أثرية من باريس يسلّط الضوء مجدداً على إحدى أكبر كوارث نهب التراث الثقافي في شرق المتوسط، كاشفة حجم الكنوز المفقودة من أقدم حضارات العالم خلال الحرب (2011-2024). ويرى خبراء آثار أن مصفوفة الآثار المعادة تشكل رأس جبل الجليد لخسائر النفائس وسط تحديات تعرقل استعادة العديد منها بسبب غياب التوثيق الرسمي قبل هذا التاريخ، في وقت تواصل فيه الأسواق السوداء في أوروبا وآسيا استقبال الآثار المنهوبة.
24/01/1448