مقاتلون من الجيش الحر (أرشيف)
الجمعة 12 يونيو 2015 / 10:42
كشفت مصادر مطلعة، أن الاجتماعات التي جرت خلال اليومين الماضيين بين وفد الائتلاف السوري المعارض برئاسة رئيسه خالد خوجة، وقيادات عسكرية مسؤولة عن الجبهة الجنوبية في سورية، "فشلت" بضم الأخيرة للائتلاف لتصبح تحت مظلته وشريكة له.
وقالت المصادر، وفقاً لصحيفة الغد الأردنية، إن سببين يقفان خلف "فشل" المفاوضات التي جرت بين الطرفين في فندق روتانا العبدلي، أولهما أن القوات الجنوبية طلبت 50 مقعداً بالائتلاف، إلا أن الائتلاف رفض ذلك وعرض عليها 30 مقعداً فقط.
أما السبب الثاني، فوجود تحفظ لدى القوات الجنوبية السورية، على كتائب أحرار الشام، التي يدرس الائتلاف ضمها، كونها "جماعة متطرفة".
وأكدت المصادر، أن القوات الجنوبية، والتي يسميها البعض الجيش الجنوبي مدعومة من الأردن، وأن عدد مقاتليها يزيد على 30 ألفاً، كما أنها تصنف ضمن الجيش الحر السوري.
وتتواجد هذه القوات فقط في المناطق الجنوبية من سوريا، لحفظ الأمن والاستقرار ومنع تقدم داعش وجبهة النصرة، كما أنها تتولى مساعدة اللاجئين السوريين داخل أراضيهم، للتخفيف من أعداد القادمين منهم للأردن.