المياه التي يتم توزيعها عبر مشروع خادم الحرمين للسقيا بالمجان هي مياه زمزم الأصلية فقط(أرشيف)
السبت 15 أغسطس 2015 / 14:48
بينت سفارة المملكة العربية السعودية للسلطات المحلية في ماليزيا، أن ما يٌباع من مياه بدعوى أنه من "بئر زمزم"، ليس بماء زمزم.
وأوضحت السفارة في برقية رسمية، أن المياه التي تُباع في بعض المحلات التجارية في عبوات مغلقة، وبأحجام مختلفة وبأسعار مرتفعة، خضعت عينات منها للتحليل الكيميائي أثبتت أن محتويات العبوات التي اختبرت تختلف عن البيانات البحثية التي سبق ونشرتها جامعة الملك سعود عن مياه زمزم، كما أن المياه لا يتم تصديرها خارج المملكة بموجب قرارات رسمية.
وجاءت برقية السفارة، رداً على تقرير نشرته صحيفة "هاريان مترو" الماليزية تحت عنوان "شكوك في ماء زمزم التي تباع في ماليزيا" تناول البحث في حقيقة مياه زمزم التي يُقال إنها مستوردة من المملكة، وتباع في أسواق ماليزيا.
من جهته، أفاد مدير القسم التنفيذي بوزارة التجارة الداخلية والاستهلاك الماليزية وفقاً لموقع "عاجل"، أنهم قاموا بحملات للقضاء على تلك الشركات التي توهم المستهلكين ببيعها مياه زمزم وأنهم يسعون حالياً لمزيد من الأدلة ونتائج الاختبارات الكيميائية لوضع إرشادات حول مياه زمزم الأصلية.
وتُفيد السفارة بحسب البرقية، أنها أوضحت للجهات الماليزية أنه لا يسمح للمسافرين بأخذ كميات تجارية كبيرة معهم من مياه زمزم، وأن المياه التي يتم توزيعها للحجاج والمعتمرين عبر مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز للسقيا بالمجان هي مياه زمزم الأصلية، حيث من خلال هذا المشروع يتم ضمان عدم تلوث المياه.