ميتا
ميتا
الثلاثاء 26 مايو 2026 / 20:13

كامبريدج للاستشارات البحثية الاستثمارية تشتري حصة من أسهم ميتا بلاتفورمز

رفعت شركة "كامبريدج إنفيستمنت ريسيرش أدفايرز" حيازتها في أسهم شركة "ميتا بلاتفورمز" بنسبة 3.5% خلال الربع الأخير من العام الماضي.

واشترت الشركة أكثر من 11 ألف سهم إضافي، ليصل إجمالي حجم محفظتها إلى نحو 345 ألف سهم، بقيمة سوقية تُقدر بنحو 227.7 مليون دولار. 

وتأتي هذه الخطوة الاستثمارية بالتزامن مع قفزة نوعية في الأداء المالي لشركة "ميتا"، حيث أعلنت الشركة عن تحقيق إيرادات فصلية بلغت 56.31 مليار دولار، مسجلة نمواً بنسبة 33.1% على أساس سنوي؛ وفقاً لـ "ماركت بيت".

وبهذا الإنجاز؛ تجاوزت الشركة توقعات المحللين التي كانت تقف عند 55.56 مليار دولار، في حين سجلت ربحية السهم 10.44 دولار مقارنة بالتوقعات البالغة 6.67 دولار.

رهانات الذكاء الاصطناعي تقود تطلعات وول ستريت

وسعت "ميتا" شراكاتها الاستراتيجية لتعزيز بنيتها التحتية التكنولوجية، إذ أطلقت مركزاً لأشباه الموصلات بالتعاون مع جامعة كاليفورنيا "UCLA" وشركاء مثل "برودكوم" و"سينوبسيس" بتكلفة تبلغ 125 مليون دولار، بهدف تطوير الرقائق الإلكترونية ودعم تقنيات الذكاء الاصطناعي. 

وأبدى محللو الأسواق المالية تفاؤلاً مستمراً بشأن آفاق نمو الشركة على المدى الطويل، حيث حافظ سهم "ميتا" على تصنيف "شراء معتدل" من قبل خبراء "ماركت بيت"، مع تحديد متوسط سعر مستهدف للسهم عند 840.19 دولار، مدفوعاً بزيادة كفاءة القوة العاملة والاعتماد المتزايد على أدوات الذكاء الاصطناعي لتطوير الأعمال الإعلانية وخفض المصاريف التشغيلية.

سباق الحوسبة السحابية.. أمازون تراهن بـ200 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي - موقع 24كشفت أمازون خططها لإنفاق نحو 200 مليار دولار على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلال 2026، وهو رقم يفوق ما تحققه معظم الشركات الكبرى على مدى عقود.

التوازن بين التوسع التكنولوجي والتحديات البيئية

وشهدت المحافظ الاستثمارية المؤسسية تدفقات إيجابية ملحوظة نحو السهم، حيث رفعت شركة "برايتون جونز" حيازتها بنسبة 1.7% لتصل إلى أكثر من ثلاثة آلاف و400 سهماً، وزادت شركة "ريفولف ويلث بارتنرز" حصتها بنسبة 10.2%، في حين استحوذت صناديق التحوط والمؤسسات الاستثمارية الكبرى على نحو 79.91% من إجمالي أسهم الشركة. 

وتواجه المجموعة التكنولوجية العملاقة ضغوطاً موازية من قبل بعض المشرعين الأمريكيين ومطالبات بفتح تحقيق من قبل وكالة حماية البيئة "EPA" بشأن الاستهلاك الكثيف للمياه في مراكز البيانات الخاصة بها، مما يضع الإدارة التنفيذية أمام تحدي الموازنة بين النمو السريع والمسؤولية البيئية.