العلم الأمريكي بجانب قافلة نازحين ( أ ب)
الخميس 1 أكتوبر 2015 / 12:34
علق المستشارون الأمريكيون عملهم في العراق، على مدى اليومين الماضيين، فيما تساءلت وسائل إعلام روسية ما كان هذا القرار يأتي كرد غاضب على إنشاء مركز المعلومات المشترك بين الحكومة العراقية وسوريا وروسيا وإيران، في بغداد.
وكشف الخبير الأمني والاستراتيجي، الباحث في شؤون الجماعات المسلحة، هشام الهاشمي، لوكالة "سبوتنيك" الروسية، الخميس، عن تغيب المستشارين الأمريكيين، على مدى اليومين الماضيين، عن غرف العمليات العراقية المشتركة لمحاربة تنظيم داعش، "بانتظار أوامر جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية".
وأشار الهاشمي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية "غاضبة" من دخول روسيا القوي في المنطقة، وتحديداً من خلال وجودها في المركز المعلوماتي المشترك.
وتوقع الهاشمي أن تعلن الولايات المتحدة عن اتفاق مع روسيا، ينهي وجود التنظيمات الإرهابية في العراق وسوريا.
وأوضح الهاشمي بأنه في صلب "الاتفاق المزمع" قيام الأمريكان بإدارة الحرب على "داعش" في الأراضي العراقية، وتولى روسيا القضاء على التنظيمات الإرهابية في سوريا.
ويتواجد نحو 1500 مستشار ومقاتل أمريكي في محافظة الأنبار بغرب العراق، وينتشرون في قاعدتي عين الأسد والحبانية، وتنحصر مهمتهم في تقديم المشورة للقوات العراقية في حربها القائمة على تنظيم داعش.