الاحتجاجات في إسرائيل (أرشيف)
الأحد 9 يوليو 2023 / 22:21
يبدو أن إسرائيل مقبلة على جولة جديدة من الاضطرابات الداخلية بعد الانشغال خارجياً في عملية "جنين" بالضفة الغربية.
المتظاهرون سينظمون مظاهرات ومسيرات وقوافل واضطرابات في البلاد
قال قادة الاحتجاج في البيان إن شعب إسرائيل لا يريد ديكتاتورية
وتتمثل الاضطرابات المنتظرة في الاحتجاجات ضد التعديلات القضائية، حيث هدد المحتجين بشل جميع مناحي الحياة في إسرائيل، بعد غد الثلاثاء، حال تمرير مشروع القانون الذي يقلص من صلاحيات المحكمة العيا الإسرائيلية بشأن قرارات الحكومة استناداً على "حجة المعقولية"، ومن المنتظر طرح المشروع للتصويت عليه بالقراءة الأولى في الكنيست الإسرائيلي، غداً الإثنين.
مقاطعة مراكز التسوق
أبرز التهديدات التي صدرت في هذا الشأن كان انضمام مراكز تسوق كبرى إلى الاحتجاج، يوم الثلاثاء المقبل، ضد الإصلاح القضائي، وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أن سلسلة من الإضرابات ستبدأ حال إقرار ذلك المشروع.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن سلسلة مراكز التسوق الإسرائيلية "BIG" أعلنت الاحتجاج "بشكل غير عادي" لمنع التشريع، وأكدت مشاركتها في "الإغلاق" يوم الثلاثاء.
وأشارت "جيروزاليم بوست" إلى أن انضمام مجموعة "BIG" للاحتجاجات من أبرز الأحداث البارزة بعد مشاركة المئات من شركات التكنولوجيا الفائقة، حيث إن سلاسل البيع بالتجزئة وغيرها من الشركات غير التقنية عادة ما تبقي نفسها بعيدة عن المشهد.

وتساءلت الصحيفة حول ما إذا كانت المتاجر الكبيرة الأخرى تنوي الانضمام إلى الاحتجاجات، مشيرة إلى أنه ليس من المؤكد ما إذا كان تصرفهم سيعمل على قلب التيار ضد التعديلات القضائية أم لا، ولكنها أكدت أن أنه سيعمل بالتأكيد على زيادة نشر الوعي بقضية الاحتجاجات.
وتضامناً مع قرار BIG غردت عضو الكنيست الإسرائيلي ورئيس حزب العمال، ميراف ميخائيلي، معربة عن "الاحترام الكبير لأصحاب السلسلة الذين ينضمون إلى أهم نضال في تاريخ البلاد، والكفاح من أجل ديمقراطيتها"، مضيفة أن القطاع الخاص يدرك أيضاً أن هذه الحكومة تتصرف بطريقة غير معقولة للغاية، وإذا لم نوقف التدهور الآن، فسنجد بسرعةإسرائيل تحت حكم ديكتاتوري".
تظاهرات مضادة
ووفقاً للصحيفة، أطلق بعض المؤيدين لمشروع القانون مقاطعة احتجاجية مضادة لمراكز التسوق الكبرى وضمت الاحتجاجات بعض المؤيدين لمشروع القانون، بمن فيهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية في تقرير آخر، أن حدة الاحتجاجات ضد خطط الحكومة بشأن التعديلات القضائية، ازدادت ليلة السبت الماضي، حيث تجمعت حشود ضخمة للتعبير عن معارضتها قبل تصويت الحكومة المقرر، مشيرة إلى أن قادة الاحتجاجات تعهدوا بتعزيز المظاهرات إلى مستويات "غير مسبوقة" هذا الثلاثاء إذا تم تمرير القراءة الأولى لمشروع القانون بالفعل.
وقالت الجماعات الاحتجاجية في بيان، أمس السبت، إن المتظاهرين سينظمون "مظاهرات ومسيرات وقوافل واضطرابات في جميع أنحاء البلاد" اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً، بعد غد الثلاثاء، وفي وقت لاحق، ستنطلق مظاهرة حاشدة خارج مطار بن غوريون، وستستمر مظاهرات ومسيرات إضافية خلال المساء.
تشريعات ديكتاتورية
ووفقاً لما نقلته جيروزاليم بوست، قال قادة الاحتجاج في البيان إن "شعب إسرائيل لا يريد ديكتاتورية ولا يريد تشريعات ديكتاتورية من جانب واحد وخطيرة ستدمر الاقتصاد وتضر بالأمن وتمزق الشعب"، ودعوا رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وشركائه "المتطرفين" في الحكومة إلى وقف مشروع القانون وعدم تمرير قراءته الأولى غداً، وحذروا من أنه "إذا لم تتوقف الحكومة، ستتوقف الدولة بأكملها".