عناصر حركة "حماس" في غزة. (أ ف ب)
الإثنين 31 يوليو 2023 / 16:40
أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، أن حركة "حماس" الفلسطينية تعمل منذ سنوات على زرع أشخاص لصالحها في دول أوروبية لمساعدتها في "أعمال متطرفة وحركة المقاطعة"، وذلك من خلال جمع التبرعات عبر الجمعيات الخيرية والمساجد، مؤكدة أن حكومات أوروبا فهمت خطورة تلك المشكلة.
وأوضحت "يسرائيل هيوم" أنه تحت ستار العمل في الجمعيات الخيرية، ينشط عناصر حماس منذ سنوات عديدة في قلب الدول الأوروبية، وبعض من تلك الجمعيات تم حظرها في دول مختلفة من العالم، بما في ذلك بالطبع إسرائيل والولايات المتحدة، وفي بعض الحالات ألقي القبض على ناشطين وهم يجمعون الأموال لتنفيذ هجمات مسلحة، بما في ذلك "هجمات انتحارية".
مؤسسة "عد كان"
وأضافت الصحيفة، أن مؤسسة "عد كان" الإسرائيلية التي أسسها ضباط وخريجو وحدات استخبارات قاتلوا ضد المنظمات المناهضة لإسرائيل، اخترقت تلك المنظمات التي تعمل في أوروبا، وحصلت على مراسلات إلكترونية ومواد أخرى لناشط بارز في حركة المقاطعة BDS في هولندا مع شخص يجمع الأموال من أجل حماس، حيث يتشاور معه بشأن كيفية التصرف فيها، وأكثر من ذلك.
حملة لا تعمل ضدها إسرائيل
ونقلت "يسرائيل هيوم" عن الرئيس التنفيذي لـ"عد كان" قوله: "إلى جانب الحملة الحملة العسكرية المعتادة، هناك حملة أخرى لا تعترف بها إسرائيل ولا تعمل ضدها، وتستخدم منظمات تعمل بالوكالة للإضرار بها الساحة الدولية"، مشيرا إلى أن ناشطي حماس في هولندا وإنكلترا والدنمارك ودول أخرى يتلقون تمويلاً هائلاً ويقومون بضغط وأنشطة تساعد الحركة المسلحة، كما أسس النشطاء العديد من المنظمات، بعضها شرعي وبعضها غير شرعي.
أمين أبو راشد
وذكرت الصحيفة، أن أمين أبو راشد يعتبر من كبار قادة حماس في أوروبا الذين جمعوا الملايين للمنظمات المتطرفة من خلال الجمعيات الخيرية والمساجد وتم اعتقاله في هولندا الشهر الماضي.
وأوضحت الصحيفة أن أسماء المنظمات التي يديرها أبو راشد تبدو بريئة من الخارج، لكن من الواضح أنه ينشط وراء الكواليس لصالح حماس، وتابعت "تستخدم بعض المؤسسات الخيرية التي يديرها كغطاء لجمع الأموال لأغراض تعتبر مشروعة من الخارج، لكن فحصها يكشف عن الغرض الحقيقي منها".
محتوى المراسلات
وكشفت مراسلات بالبريد الإلكتروني حصلت عليها "يسرائيل اليوم" كيف أصبح أبو راشد شخصية مشهورة بين نشطاء حركة المقاطعة، الذين يتشاورون معه حول كيفية التصرف وإلحاق الأذى بإسرائيل.
وفي إحدى المراسلات، تتشاور "سونيا زيمرمان"، وهي يهودية تعتبر إحدى قيادات الحركة في هولندا، مع أبو راشد بشأن توظيف فلسطيني مناهض لإسرائيل من قرية دير البلح، وفي رسالة أخرى، دعت أبو راشد إلى اجتماع لمجلس إدارة منظمة BDS التي تديرها.

عمل سابق
ولفتت إلى أنه في 2017، كان الاثنان جزءاً من حملة فلسطينية هاجمت إسرائيل والصهيونية بشكل صريح بمناسبة الذكرى المئوية لوعد بلفور، موضحة أن هذه الحالة إلا مثالاً مما تم تشكيله في السنوات الأخيرة بين المنظمات اليسارية الراديكالية في أوروبا والولايات المتحدة وبين منظمات المجتمع المدني الفلسطيني بهدف نزع شرعية إسرائيل وإلحاق الضرر بها.