الخميس 16 نوفمبر 2023 / 14:38

الكونغرس العالمي للإعلام .. التسامح ركيزة لازدهار المجتمعات والإمارات نموذج عالمي متفرد

أكد مشاركون في الجلسة الحوارية التي عقدت تحت عنوان "إعلاء قيم التسامح لمستقبل مستدام"، ضمن فعاليات اليوم الختامي من الكونغرس العالمي للإعلام، أن التسامح يشكل ركيزة لازدهار وتقدم واستقرار المجتمعات، مشيرين إلى أن دولة الإمارات تشكل نموذجا عالميا فريدا في التعايش والأخوة الإنسانية.

وشارك في الجلسة الحوارية مدير بيت العائلة الإبراهيمية عبدالله الشحي، ورئيسة بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في الإمارات كلير دالتون، و رئيسة المبادرات في الأولمبياد الخاص الإماراتي خولة بارلي، ورئيس تحرير ناشيونال جيوغرافيك العربية حسين موسوي ، فيما أدارت الجلسة الرئيس التنفيذي وعضو مجلس إدارة شركة بيراميديا "الإمارات" نشوى الرويني.

البيت الابراهيمي

وقدم الشحي في مستهل الجلسة نبذة عن "بيت العائلة الإبراهيمية " في أبوظبي الذي يضم 3 دور عبادة وهي مسجد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وكنيسة قداسة البابا فرانسيس، وكنيس موسى بن ميمون، وتتيح هذه المرافق الثلاثة للزوار فرصة الاستفادة من الخدمات الدينية التي توفرها، وممارسة شعائرهم وعباداتهم، كما يمكنهم حجز الجولات الإرشادية، والمشاركة في الاحتفالات الدينية، والاطلاع على المعتقدات الإيمانية والدينية المختلفة.
وأشار إلى أن "بيت العائلة الإبراهيمية" استقطب منذ افتتاحه أعداداً كبيرة من الزوار، كما يشهد بشكل مستمر تنظيم العديد من الفعاليات التي تستقطب زوار من مختلف الجنسيات وتوفر بيئة مثالية لتعزيز قيم الأخوة الإنسانية.

دعم إنساني

من جانبها، تطرقت كلير دالتون إلى التعاون مع دولة الإمارات في العديد من المجالات، مشيرة إلى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تعمل يداً بيد مع دولة الإمارات من أجل تقديم الدعم الإنساني للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.
وذكرت أن شبكة الصليب الأحمر الدولي تعمل في مجتمعات متنوعة، مؤكدة أن من خلال استجابتنا الإنسانية للصراعات والنزاعات التي تحدث، نستطيع أن نؤكد أن ترسيخ قيم التسامح والتعايش بين الشعوب يشكل الأساس لبناء مجتمعات آمنة ومستقرة.

الحفاظ على الأرض

وتحدث حسين موسوي عن دور ناشيونال جيوغرافيك، مؤكداً أنها تتطلع إلى نشر مبادئ الحفاظ على كوكب الأرض.
وأوضح أن علمنا يتيح لنا الفرص من أجل التعرف عن قرب على كافة المجتمعات والدخول في العديد من التفاصيل المرتبطة بتاريخ البشرية وصور ومظاهر التسامح والتعايش في المجتمعات.

مدارس الأبطال الموحدة

من جانبها، تحدثت خولة بارلي، عن مبادرة "برنامج مدارس الأبطال الموحدة" التابع للأولمبياد الخاص الإماراتي.
وأشارت إلى أن البرنامج يعد مبادرة متكاملة للمدارس بدءاً من رياض الأطفال وانتهاءً بالجامعة، حيث تهدف إلى تعزيز الدمج الاجتماعي للطلبة من أصحاب الهمم وتطوير بيئة مدرسية تتسم بالانفتاح وقبول الاختلاف، وذلك باستخدام ثلاثة عناصر رئيسية، وهي الرياضات الموحدة، والقيادة الشبابية الدامجة، والمشاركة الفعّالة ضمن المجتمع المدرسي.
وذكرت أن هذه المبادرة تساهم في توحيد جميع الطلبة سواء من أصحاب الهمم أو غيرهم، باستخدام الرياضة بهدف تحقيق الدمج الاجتماعي وإحداث تغيير إيجابي في سلوكيات الطلبة، مؤكدة أن "الأولمبياد الخاص الإماراتي" يعد نموذجا للوحدة والشمولية.
وأشاد المشاركون في جلسة "إعلاء قيم التسامح لمستقبل مستدام" بجهود اللجنة المنظمة للكونغرس العالمي للإعلام، مشيرين إلى أن هذا هذا الدولي أسهم في توفير منصة فريدة لاستعراض العديد من القضايا النوعية والمتميزة.