طفلان سوريان في مخيم نازحين بلبنان (أرشيف)
طفلان سوريان في مخيم نازحين بلبنان (أرشيف)
الخميس 14 مارس 2024 / 13:05

بعد عودة الإرهاب وخطر الحرب.. رئيس الاستخبارات الفرنسية في بيروت لمنع الانفجار

زار رئيس الاستخبارات الفرنسية الخارجية نيكولا ليرنر لبنان أمس الأربعاء، لأول مرة منذ تعيينه في منصبه في ديسمبر(كانون الأول) الماضي.

وحسب وسائل إعلام لبنانية، حملت زيارة ليرنر للبنان طابعاً استطلاعياً، إذ التقى مسؤولين أمنيين في زيارة تعارف إلى ساحة تهتم بها فرنسا أمنياً واستخباراتياً، وتتعاون فيها مع الجيش اللبناني في ملفات عدة.

 وأكدت مصادر مطلعة أن مهمة ليرنر المقرّب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا تنحصر في الإطار العسكري والاستخباراتي، في هذا التوقيت الذي تعيشه المنطقة. 

وتعمل فرنسا على خطين منذ اندلاع حرب غزة: العمل على التوصل إلى هدنة وتأمين المساعدات الإنسانية،  ولوضع خطوط عريضة لبوادر اتفاق ملائم لإسرائيل ولبنان.

وحسب المعلومات، بحث ليرنر في لبنان وضع الجنوب والتطورات العسكرية فيه، وفي إطار أوسع العمل الدبلوماسي في الشرق الأوسط، ومنه جولة رئيس الاستخبارات الأمريكية وليام بيرنز للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، واحتمال انعكاس ذلك على لبنان.

كما عرض المسؤولون الأمنيون اللبنانيون لضيفهم الفرنسي العمل اللبناني في تفكيك شبكات الإرهاب، وملامح عودة تنشيط بعض الخلايا الإرهابية بعد ركود استمر سنتين في بعض البقع الأمنية التي شهدت أخيراً تفكيك عدداً من الخلايا والشبكات.

ولم يغب النزوح السوري عن المحادثات، بعد تحذير الجهات اللبنانية من مخاطره وتداعياته على لبنان، وطالبت بمساعدة فرنسا والاتحاد الأوروبي في مواجهة أعبائه وتخفيف آثاره على لبنان.