الإثنين 20 مايو 2024 / 15:11
على مدار 45 عاماً، شهدت إيران عدد من الأحداث والوقائع الرئيسية، منذ الثورة التي أسقطت نظام الشاه وحكم أسرة بهلوي، وأسّست الجمهورية الإسلامية في عام 1979، حتى الإعلان عن وفاة الرئيس ابراهيم رئيسي، في حادث مروحية.
أزمة الرهائن الأمريكيين
وبدأت تلك الوقائع في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) 1979، حين اقتحم طلاب السفارة الأمريكية في طهران، مطالبين بإعادة الشاه إلى بلاده بعد إدخاله المستشفى في الولايات المتّحدة. واحتجز الطلاب 52 دبلوماسياً وموظفاً لفترة 444 يوماً، تخلّلها في السابع من أبريل (نيسان) 1980 قطع واشنطن علاقاتها الدبلوماسية مع طهران، وفرض حصار تجاري عليها.
الحرب العراقية الإيرانية
في 22 سبتمبر (أيلول) 1980، شنّ العراق حرباً ضد إيران بعد انسحاب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين من اتفاقية الجزائر عام 1975 حول شطّ العرب. وامتدّت الحرب، التي تعرف في إيران باسم "الدفاع المقدس"، 8 أعوام وأودت بحياة مئات الآلاف في الجانبين. ثم انتهت في 20 أغسطس (آب) 1988 باتفاق وقف إطلاق نار برعاية الأمم المتحدة.
تولي خامنئي
بعد وفاة الخميني في الثالث من يونيو (حزيران) 1989، انتخب آية الله علي خامنئي، الذي كان يتولّى رئاسة الجمهورية منذ أكتوبر (تشرين الأول) 1981، مرشداً أعلى وقائداً للثورة.
عهد محمد خاتمي
وفي 23 مايو (آيار) 1997، انتخب الإصلاحي محمد خاتمي رئيساً للجمهورية، وواجه معارضة شديدة من السياسيين المحافظين على امتداد عهده حتى 2005. وخلال ولايته الأولى، شهدت إيران في يوليو (تموز) 1999 احتجاجات واسعة، تخلّلتها مواجهات بين الشرطة وطلاب.
محور الشر
في 29 يناير (كانون الثاني)، صنّف الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن إيران ضمن "محور الشر"، مع العراق وكوريا الشمالية، واتّهمها بدعم "الإرهاب" والسعي لحيازة أسلحة دمار شامل.
حقبة أحمدي نجاد
وفي 25 يونيو (حزيران) فاز محمود أحمدي نجاد بالانتخابات الرئاسية، وقد عرف بمواقفه المثيرة للجدل والشعبوية، واستأنفت إيران في عهده تخصيب اليورانيوم، مثيرة قلق دول غربية، اشتبهت في سعيها لتطوير سلاح نووي، وهو ما تنفيه طهران حتى اليوم. وأثارت إعادة انتخابه في 2009 احتجاجات واسعة النطاق، اعتمدت السلطات الشدّة في التعامل معها.
روحاني والاتفاق النووي
تلى انتخاب رجل الدين المعتدل حسن روحاني في 15 يونيو (حزيران) 2013 رئيساً، تحسّن العلاقات مع الولايات المتحدة ودول العالم، خصوصاً الغربية. وتوصّلت إيران الى اتفاق مع الدول الكبرى بشأن برنامجها النووي في 14 يوليو (تموز) 2015، أتاح رفعاً جزئياً للعقوبات الاقتصادية عنها، في مقابل قيود على برنامجها النووي وضمان سلميته، بعد توترات بشأنه امتدت 12 عاماً.
انسحاب أمريكي من الاتفاق
في الثامن من مايو (آيار) 2018، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب سحب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران، في سياق سياسة "ضغوط قصوى" لإدارته حيال طهران، وبعد عام، بدأت إيران تدريجا بالتراجع عن التزاماتها الأساسية المنصوص عليها في الاتفاق. ودفعت العقوبات الأمريكية المتجدّدة الغالبية العظمى من المستثمرين الأجانب إلى الخروج من إيران التي خسرت أيضاً غالبية مستوردي نفطها.
اغتيال سليماني
في الثالث من يناير (كانون الثاني) 2020، اغتالت واشنطن بضربة من طائرة مسيّرة قرب مطار بغداد، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني. وبعد 5 أيام، وجّهت إيران ضربة صاروخية الى قاعدة عين الأسد في غرب العراق، حيث تتواجد قوات أمريكية.
وكذلك، طالت هجمات شخصيات ومواقع إيرانية وجّهت أصابع الاتهام بالوقوف خلفها الى إسرائيل، العدو الإقليمي اللدود للجمهورية الإسلامية.
محافظ متشدد رئيساً
وفاز إبراهيم رئيسي، المحافظ المتشدد الذي كان يشغل منصب رئيس السلطة القضائية، بالانتخابات الرئاسية التي أجريت في 18 يونيو (حزيران) بغياب منافس جدي، وشهدت نسبة امتناع عن المشاركة تعد قياسية لاستحقاق رئاسي.
هجوم مباشر على اسرائيل
في 13 أبريل(نيسان) 2024 ورداً على ضربة جوية على القنصلية الايرانية في دمشق أوقعت قتلى من الحرس الثوري، ونسبت الى اسرائيل، شنت إيران هجوماً غير مسبوق بمسيرات وصواريخ على إسرائيل، تم اعتراض معظمها بمساعدة واشنطن ودول حليفة أخرى.
وفاة رئيسي
وفي 20 مايو (آيار) أعلنت الحكومة الايرانية وفاة رئيسي ووزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان ومسؤولين آخرين في حادث تحطم مروحية، كانت فقدت الأحد في شمال غرب البلاد. وكلّف المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي، النائب الأول لرئيس الجمهورية محمد مخبر، بمهام الرئاسة، قبل اجراء انتخابات في مهلة أقصاها 50 يوماً.