مسلح مع راية حزب الله عند الحدود اللبنانية الاسرائيلية (أرشيف)
الأربعاء 19 يونيو 2024 / 20:22
تناولت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية اختراق تنظيم حزب الله اللبناني أجواء حيفا بطائرة مسيرة التقطت صوراً نشرها التنظيم اللبناني موضحة أن الجيش الإسرائيلي امتنع عن إطلاق النار على تلك الطائرة بعد أن حددها بأنها للتصوير الفوتوغرافي.
وذكرت "معاريف" أن الجيش الإسرائيلي بدأ في تطوير نظام هجوم ضد فرق إطلاق الطائرات بدون طيار في لبنان، وهو عبارة عن تشكيل تكون من القيادة الشمالية والدفاع الجوي والقوات الجوية الإسرائيلية.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن مساء أمس أنه هاجم صفاً من المسلحين التابعين للوحدة الجوية بتنظيم حزب الله. وبحسب بيان له، هاجمت طائرات سلاح الجو فرق إطلاق المسيرات التابعة لتلك الوحدة، وفي الوقت نفسه، تمكن الجيش الإسرائيلي من اعتراض 4 مسيرات أطلقها التنظيم.
عواقب مسيرة حيفا
وتقول معاريف إن الجيش الإسرائيلي يدرك التأثير الذي أحدثه مقطع الفيديو الذي جاء نتيجة اختراق الطائرة المسيرة التابعة لحزب الله لحيفا، حيث يقول إنها عملية لها عواقب على الجمهور الإسرائيلي، موضحاً أن مسألة الطائرات المسيرة لدى حزب الله تعود إلى سنوات سابقة، حيث أسقط نظام القبة الحديدية الدفاعي أول طائرة بدون طيار عام 2021.
تأخر إسرائيلي
وعلى الرغم من الهجوم الذي الذي استهدف مصافي النفط في المملكة العربية السعودية بطائرات بدون طيار، و استخدام مسيرات في الحرب الأوكرانية من قبل الروس بعد أن طورتها إيران، إلا أن القوات الجوية الإسرائيلية لم تحول ميزانيات وقدرات تطويرية كافية لمواجهة التهديد الجديد، مستطردة: "صحيح أن الجيش الإسرائيلي اتخذ إجراءات للإضرار بقدرة مسيرات حزب الله، مثل تعطيل الاتصالات عبر الأقمار الاصطناعية، إلا أن الحزب اكتشف قدرة الجيش الإسرائيلي فضلاً عن أنه قام بتطوير أنظمة مرواغة".

تعديلات على القبة الحديدية
وقالت الصحيفة: "الآن فقط يفهم الجيش الإسرائيلي حجم المشكلة عملياً وخصوصاً بسبب طول أمد القتال على مدى 8 أشهر"، مشيرة إلى أنه خلال الأسابيع الأخيرة، نفذ الجيش الإسرائيلي عدداً من العمليات التي زادت من قدرات الكشف عن تلك المسيرات، كما تم إجراء تعديلات حتى يتمكن نظام "القبة الحديدية" الدفاعي من اعتراض الطائرات المسيرة.،.
ويقسم الجيش الإسرائيلي الطائرات بدون طيار إلى نوعين، طائرات تقوم بالتصوير، وطائرات أخرى تنفذ هجمات ويقول الجيش إنه في حالة المسيرة التي تم تصويرها في منطقة خليج حيفا، وفي حالات مماثلة، يتجنب إطلاق صاروخ اعتراضي عليها لتفادي صافرات الإنذار في مناطق واسعة، وذلك بعد تحديد المسيرة بأن غرضها التصوير وليس الهجوم.
صواريخ مضادة للدبابات
ولفتت معاريف إلى أنه في بداية القتال، استخدم حزب الله صواريخ مضادة للدبابات، مما أدى إلى وقوع إصابات خطيرة ومميتة في صفوف قوات الجيش الإسرائيلي على الحدود الشمالية، حتى قامت القيادة الشمالية في الجيش بتطوير نموذج قتالي لمواجهة العديد من الوحدات، مما دفع الحزب إلى سحب معظم هذه الوحدات إلى الخلف، وهو الأمر الذي جعل القيادة الشمالية والقوات الجوية يقومون بنسخ ذلك النموذج في أشكال مخلتلفة لمواجهة التحديات.
ولفتت الصحيفة إلى أن الأيام الأخيرة شهدت هجمات من سلاح الجو الإسرائيلي استهدفت فرق الطائرات المسيرة، ووفقاً للتقديرات تم القضاء على عدد كبير من مسلحي تنظيم حزب الله.