الأحد 15 ديسمبر 2024 / 19:20
مع سقوط نظام الرئيس السوري السابق، ودخول معارضين إلى قصره في دمشق، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بالصور الخاصة لبشار الأسد، التي ظهر في معظمها يرتدي الملابس الداخلية.
وخلال سنوات حكمه، نادراً ما ظهرت للأسد له صور في ملابس داخلية، لكن بعد ساعات من سقوطه، تداول ناشطون العشرات من هذه الصور للرئيس السابق.
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي إن الصور المسربة أظهرت بشار الأسد في أوضاع غير مألوفة لهم، بشكل مغاير للصورة التي حاول نظامه ووسائل إعلامه ترسيخها في عقول المواطنين بالسنوات الماضية.
ومن أبرز المشاهد في الصور المسربة كانت صور شخصية له وهو يرتدي ملابس البحر وأخرى شبه عارية مع عائلته وأصدقائه.
كما تضمنت الصور مشاهد له في المطبخ، وهو يرتدي ملابس داخلية، بالإضافة إلى مشاهد أخرى في أوضاع مشابهة.
ويقول ناشطون إن ارتداء الملابس الداخلية كثيراً قد يشير إلى حالة توتر أو قلق، إذ أن بعض الأشخاص يشعرون بالراحة النفسية أكثر في ملابس خفيفة.
ولم تقتصر الصور على بشار، إذ نشر ناشطون صوراً أخرى لوالده حافظ الأسد، الذي رحل عام 1999 وترك الحكم لنجله.
وفي 8 ديسمبر (كانون الأول) الجاري، سيطرت فصائل سورية على العاصمة دمشق وقبلها مدن أخرى، مع انسحاب الجيش من المؤسسات العامة والشوارع، لينتهي بذلك عهد دام 61 عاماً من حكم نظام حزب البعث، و53 سنة من حكم عائلة الأسد.