الخميس 23 يناير 2025 / 21:47
تتجه دولة الإمارات بخطى ثابتة نحو تعزيز مكانتها الرائدة في مجال النقل الذكي والمستدام، من خلال مشروع القطار فائق السرعة الذي يربط بين أبوظبي ودبي، ويُعد هذا المشروع إنجازاً نوعياً، يجسد التزام الإمارات بتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية المستدامة والحفاظ على البيئة.
يتيح القطار التنقل بين أبوظبي ودبي في زمن قياسي لا يتجاوز 30 دقيقة، وبسرعة قصوى تصل إلى 350 كيلومتراً في الساعة، ويُعتبر المشروع طفرة في منظومة النقل المستدام، حيث يعتمد على أحدث الحلول التقنية المبتكرة لتوفير تجربة نقل آمنة وسريعة وفعالة.
يحقق القطار فائق السرعة فوائد اقتصادية واجتماعية كبيرة، حيث من المتوقع أن يسهم في الناتج المحلي الإجمالي بنحو 145 مليار درهم خلال العقود الخمسة القادمة. كما يعزز الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين الإمارتين، ويوفر فرصاً استثمارية جديدة في قطاعات حيوية مثل الخدمات اللوجستية والسياحة، إلى جانب تحسين جودة الحياة اليومية للسكان عبر تقليل زمن التنقل اليومي.
التشغيل والتنفيذ
تتولى شركة قطارات الاتحاد تطوير وتشغيل هذا المشروع الضخم، استكمالاً لدورها الريادي في تطوير قطاع السكك الحديدية في الدولة. ويتميز القطار بمواصفات عالمية من حيث الكفاءة والجودة والموثوقية، مع التركيز على الاستدامة كهدف رئيسي.
دعم السياحة والنقل المستدام
وسيسهم المشروع في دعم قطاع السياحة الوطنية، حيث يربط بين أبرز الوجهات الاستراتيجية والمعالم السياحية في الإمارات. كما يعزز مكانة الدولة كواحدة من الدول المتقدمة في النقل المعاصر بخطوط السكك الحديدية، مما يرفع مستوى النمو الاقتصادي والاجتماعي.