الثلاثاء 18 فبراير 2025 / 11:09
أفاد مسؤول أمني لبناني أن قوات الجيش الإسرائيلي بدأت بالانسحاب من قرى حدودية مع تقدّم الجيش اللبناني، وذلك قبل ساعات من انتهاء مهلة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
وانتهت مهلة انسحاب الجيش الإسرائيلي من جنوب لبنان بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار مع حزب الله، وذلك بعيد ساعات من تأكيده إبقاء قواته في 5 نقاط استراتيجية عند الحدود.
الجيش اللبناني يدخل بلدات حدودية
وقال المسؤول، طالباً عدم كشف هويته، إن "القوات الإسرائيلية بدأت بالانسحاب من قرى حدودية بما في ذلك ميس الجبل وبليدا مع تقدّم الجيش اللبناني".
وأفادت وسائل إعلام لبنانية، في ساعة مبكرة من اليوم الثلاثاء، بأن الجيش اللبناني دخل بلدة ميس الجبل الحدودية.
وأضافت أن فرق الهندسة والأشغال بدأت بفتح الطرقات بعد انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي منها.
وبُثت مقاطع مصورة على وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر الجيش اللبناني يدخل إلى موقعه الحدودي قرب الجدار في منطقة البياض في ميس الجبل جنوبي البلاد.
وفي وقت لاحق، أكدت وسائل إعلام لبنانية أخرى أن الجيش اللبناني دخل إلى بلدتي محيبيب وبليدا الحدوديتن جنوبي لبنان.
وذكرت وسائل إعلام عبرية اليوم الثلاثاء، أن كل المناطق اللبنانية قرب الحدود مع إسرائيل باتت خالية من السلاح إلى حد كبير، وكل البنية التحتية العسكرية لحزب الله قرب الحدود تم تدميرها، مشيرةً إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتفتيش كل المنازل اللبنانية القريبة من الحدود حديثاً.
الانسحاب من 9 قرى والبقاء في 5 نقاط
ووفق الوكالة الوطنية للإعلام، اللبنانية، اليوم، "انسحبت قوات العدو فجراً، من القرى والبلدات التي كانت تحتلها في الجنوب ، وهي: يارون، مارون الراس، بليدا، ميس الجبل، حولا، مركبا، العديسة، كفركلا زوالوزاني، فيما أبقت على وجودها في 5 نقاط رئيسية على طول الحدود".
وأشارت الوكالة إلى أنه "مع دخول الجيش إلى هذه القرى، استمر توافد الأهالي لتفقد منازلهم وأرزاقهم"، لافتة إلى أن "قوات الاحتلال، باشرت الانسحاب ليلاً، وبدأ الجيش بالانتشار في قرى بليدا وميس الجبل ومركبا".
وطبقاً للوكالة، "استكمل الجيش، منتصف الليلة الماضية، انتشاره في البلدات المحررة، وباشرت فرق من فوجي الهندسة والأشغال بإزالة السواتر الترابية ومسح الطرق الرئيسية من الذخائر والقذائف غير المنفجرة.

كما سيرت القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان (اليونيفيل) دوريات في هذه القرى، وأقامت نقاط عدة إلى جانب الجيش اللبناني.
ودعت بلديات الأهالي إلى التريث في الدخول إلى القرى، إفساحاً للمجال أمام الجيش للعمل على مسح الأراضي التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي حفاظاً على سلامتهم، وفي وقت لاحق بدء الأهالي بالدخول إلى قراهم.
وأشارت الوكالة إلى أنه "قبالة مواقع العدو الخمسة توجد تجمعات استيطانية رئيسية هي تلال اللبونة في خراج الناقورة تقابلها أبرز مستوطنات الجليل الغربي من روش هانيكرا إلى شلومي ونهاريا، وجبل بلاط بين مروحين ورامية تقابله مستوطنات شتولا وزرعيت، فيما جل الدير وجبل الباط في خراج عيترون تقابلهما مستوطنات أفيفيم ويفتاح والمالكية.
وأوضحت أنه "في القطاع الشرقي، يقابل نقطة الدواوير على طريق مركبا - حولا وادي هونين ومستعمرة مرغليوت، فيما تقابل تلة الحمامص مستعمرة المطلة".