حبوب كبتاغون مصادرة (أرشيف)
الإثنين 7 أبريل 2025 / 18:17
قالت بغداد، الاثنين، إنها أحبطت محاولة تهريب 400 ألف حبة كبتاغون، عبر مجرى نهر الفرات من شرق سوريا، إلى العراق.
وسبق أن أعلن العراق منذ ثلاثة أسابيع ضبط أكثر من طن من حبوب الكبتاغون المخدّرة مصدرها سوريا عبر تركيا. وكان ذلك الإعلان الأول من نوعه منذ سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) والمتهم بتصنيع المخدر الشبيه بالأمفيتامين على نطاق واسع في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد مقداد ميري في بيان الإثنين: "تمكّن لواء مغاوير الحدود من إحباط محاولة تهريب 400 ألف حبة مخدرة من نوع كبتاغون عبر مجرى نهر الفرات باتجاه العراق في منطقة الباغوز" في شرق سوريا.
رغم سقوط الأسد.. مصانع الكبتاغون تتجذر في الشرق الأوسط - موقع 24حوّل النظام السوري السابق اقتصاد البلاد إلى اقتصاد مخدرات يعتمد على عوائد الكبتاغون، ولكنّ انهيار النظام السياسي لا يعني نهاية تصنيعها والاتجار بهذا المُخدّر الصناعي الذي يحظى بشعبية كبيرة، بحسب نتائج تحقيق فرنسي تحدّثت عنه صحيفة "لو فيغارو"، خلص إلى أنّ حزب الله اللبناني والميليشيات ...
وأضاف المتحدث أن المخدّرات المهرّبة كانت داخل عبوات بلاستيكية محكمة الإغلاق.
وأعلن ميري كذلك الأسبوع الماضي "إحباط محاولة تهريب 30 ألف حبة" كبتاغون عبر الطريق نفسه "داخل علب بلاستيكية ومعبأةفي بأكياس ثم أُحكم ربطها بلفة من القصب للتمويه".
ويُعدّ العراق الذي له حدود مع سوريا، وإيران، والسعودية، والكويت، بلد عبور لتهريب المخدرات، وتحوّل في السنوات الأخيرة إلى ممر مهم لتجارة المخدرات، خاصةً الكبتاغون والكريستال ميث.
والكبتاغون من المخدرات سهلة التصنيع، وتعدها الأمم المتحدة "أحد أنواع الأمفيتامينات المحفّزة"، وهي عادة مزيج من الأمفيتامينات، والكافيين ومواد أخرى، وباتت اليوم المخدّر الأول تهريباً واستهلاكاً في الشرق الأوسط والخليج العربي.
وأورد تقرير لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة نشر في 2024 أن العراق شهد طفرة هائلة في تجارة المخدرات واستهلاكها خلال السنوات الخمس الماضية، لا سيما حبوب الكبتاغون، والميثامفيتامين.