نجم ريال مدريد مبابي (رويترز)
الإثنين 12 مايو 2025 / 17:16
في ظل توجه "الملكي" لإنهاء الموسم من دون ألقاب كبرى لأول مرة منذ 2020-2021، يبقى الوافد الجديد الفرنسي كيليان مبابي النجمة المضيئة الوحيدة في السماء المُعتِمة لريال مدريد الإسباني، والركن الأساسي الرئيس الذي يمكن البناء عليه في عملية العودة إلى منصة التتويج.
بعد ظهر الأحد، كان ريال مدريد أمام فرصته الأخيرة لمحاولة انقاذ موسمه الأخير مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، لكنه سقط أمام غريمه التقليدي برشلونة 3-4، ما فتح الباب أمام الأخير لحسم لقب الدوري الإسباني اعتباراً من الأربعاء في حال تعادل النادي "الملكي" مع ضيفه ريال مايوركا.
أما في حال فوز الريال الذي أحرز هذا الموسم لقبين لا يدخلان في حسابات الألقاب الكبرى (الكأس السوبر الأوروبية وكأس إنتركونتيننتال)، فسيخلف برشلونة غريمه في إحراز لقب "لا ليغا" بعدها بيوم من خلال الفوز على جاره الكاتالوني إسبانيول، وذلك قبل جولتين على ختام الموسم.
مبابي وحده لا يكفي - موقع 24لا تزال مدينة برشلونة شاهدة على تألق كيليان مبابي، ثمانية أهداف في ثلاث زيارات، آخرها ثلاثية أمس الأحد في "كلاسيكو" ناري انتهى بخسارة ريال مدريد 3-4، رغم أن المهاجم الفرنسي قدم أفضل نسخة تهديفية للاعب مدريدي في موسمه الأول، بإجمالي 39 هدفاً.
ويتقدم برشلونة حالياً على غريمه بفارق سبع نقاط بعد موقعة الأحد التي حقق فيها فريق المدرب الألماني هانزي فليك فوزه الرابع هذا الموسم على فريق أنشيلوتي من أصل أربع مواجهات، بينها نهائي الكأس السوبر (5-2) والكأس (3-2 بعد التمديد).
وسجل مبابي ثلاثية في موقعة الأحد، لكن الفريق الكاتالوني قلب تأخره بهدفين إلى فوز 4-3، وكان من الممكن أن يصبح الفارق أكبر لولا بعض القرارات التحكيمية المثيرة للجدل.
وأدرك أنشيلوتي في وقت مبكر من هذا الموسم أن دمج مبابي الوافد الجديد الصيف الماضي مع النجوم الآخرين البرازيليين فينيسيوس جونيور ورودريغو والإنكليزي جود بيلينغهام في نفس التشكيلة سيكون صعباً، وسيؤثر على استقرار الفريق وتوازنه.
ديمبيلي.. من ظل مبابي إلى عرش الأفضل في "الليغ1" - موقع 24نفض النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي غبار الخيبات مع برشلونة وخرج من ظل كيليان مبابي ليعانق المجد في الدوري الفرنسي رفقة باريس سان جيرمان.
فبعد خسارته مرتين فقط في جميع المسابقات الموسم الماضي في طريقه للفوز بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، عانى ريال هذا الموسم من 14 هزيمة، أربع منها أمام برشلونة، وسينتهي به الأمر دون لقب كبير لأول مرة منذ موسم 2020-2021.
بثلاثيته في مرمى برشلونة، تربع مبابي على صدارة هدافي الدوري الإسباني بعدما رفع رصيده إلى 27 هدفاً، ليتقدم بفارق هدفين على المهاجم البولندي للخصم روبرت ليفاندوفسكي.
ورأت صحيفة موندو ديبورتيفو أن "مبابي كان المقاومة الوحيدة" في موقعة الأحد، مضيفة: "واجه ريال مدريد الكلاسيكو بدبابة واحدة وعشرة جنود من الصفيح وبرشلونة سحقهم جميعاً".
كما بات مبابي أول لاعب في تاريخ ريال مدريد يصل إلى 39 هدفاً في موسمه الأول بألوان النادي "الملكي"، متفوقاً بفارق هدفين على الرقم السابق المسجل منذ 1993 باسم التشيلي "الرهيب" إيفان زامورانو.
وبالنسبة لصحيفة آس أيضاً: "الشخصية الأبرز في الفريق هو مبابي"، مشيرة إلى أنه على الرغم من عدم وصوله إلى قمة مستواه هذا الموسم، إلا أنه لا يزال أحد أفضل لاعبي الفريق.
واستقبلت شباك ريال 16 هدفاً في هزائمه الأربع هذا الموسم أمام برشلونة، فيما سجل سبعة أهداف، بينها خمسة لمبابي.
وسجل المهاجم الفرنسي في جميع المباريات النهائية التي خاضها ريال هذا الموسم، إن كان في الكأس السوبر الإسبانية أو الكأس السوبر الأوروبية وكأس أنتركونتيننتل والكأس الإسبانية.
في المقابل، لم يسجل فينيسيوس وبيلينغهام في أي من المباريات الأربع ضد برشلونة.
ومع معاناة فينيسيوس ورودريغو منذ أشهر من تراجع مستويهما، واختفاء بيلينغهام عن الرادار بعدما بدأ موسمه الأول الفريق بطريقة صاروخية، من الواضح أن مبابي سيقود مشروع ريال المقبل.