"أرشيفية"
الثلاثاء 1 يوليو 2025 / 15:42
في واقعة مأساوية هزت تركيا، كشفت كاميرات المراقبة تفاصيل اللحظات الأخيرة لأربعة شباب فقدوا حياتهم داخل سيارة مركونة في أحد محال غسيل السيارات بمدينة مرسين، وسط تحقيقات موسعة حول أسباب الوفاة المأساوية.
وبحسب وسائل إعلام محلية، بدأت القصة في حي "صاغلك" بمقاطعة توروسلار، عندما أبلغت عائلات الشباب عن عدم قدرتها على التواصل مع أبنائها.
وتحركت قوات الشرطة مباشرة إلى المحل الذي يملكه الشاب "أردا ج." البالغ من العمر 22 عاماً، وعند وصولهم، لاحظت العناصر الأمنية صدور أصوات محرك من داخل الورشة المغلقة بالكامل.
رجل يحول مأساة مقتل شقيقه التوأم إلى مصدر إلهام بعد مواجهة قاتله - موقع 24في قلب الريف الإنجليزي الهادئ، وتحديداً داخل قرية برانثوايت الصغيرة، نشأ نيك داوسون وشقيقه التوأم سايمون كأنهما ظلّان لا يفترقان، وروح واحدة انقسمت إلى جسدين.
واكتشفت الشرطة بعد فتح الأبواب وجود ثلاثة من الشباب جالسين داخل السيارة بلا حراك، بينما عُثر على الرابع خارج المركبة وقد فارق الحياة أيضاً.
لم تكن الأرواح البشرية وحدها ضحية هذه المأساة، إذ أكدت الفرق الأمنية وجود كلب نافق داخل المحل، في إشارة إلى شدة تركز الغاز السام الذي أودى بحياة الجميع في دقائق معدودة.
وأظهرت التسجيلات أن أحد الشباب تولّى قيادة السيارة المركونة وأدخلها إلى الورشة المغلقة قبل أن يُغلق الباب خلفه، وأكدت اللقطات أن السيارة ظلت في وضع التشغيل داخل مساحة مغلقة، ما أدى إلى تسرّب غاز أول أكسيد الكربون القاتل داخل المكان.
وترجح التحريات أن سبب توقف الشباب الأربعة في هذه الحالة، قد يكون عائداً ربما لرغبتهم في تنظيفها أو إصلاحها أو حتى الجلوس معاً داخلها لبعض الوقت.
وجرى نقل الجثث إلى مشرحة مستشفى مدينة مرسين لاستكمال الفحوصات وتشريح الجثث بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة.
إجلاء أكثر من 50 ألف شخص بسبب حرائق الغابات في تركيا - موقع 24أفادت السلطات التركية، اليوم الاثنين، بأن حرائق الغابات المتعددة في البلاد امتدت إلى مناطق سكنية في إقليم إزمير بغرب البلاد وأماكن أخرى.
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن استنشاق غاز أول أكسيد الكربون المنبعث من عادم السيارة كان العامل الرئيسي في مصرع "أردا ج." ورفاقه "يغيتهان أ." (25 عاماً) و"عبدالواحد ب." (25 عاماً) و"باتوهان أ." (18 عاماً).
وتأتي هذه المأساة لتعيد إلى الواجهة تحذيرات الخبراء من خطورة ترك السيارات في وضع التشغيل داخل أماكن مغلقة دون تهوية كافية، إذ يُعرف غاز أول أكسيد الكربون بأنه عديم اللون والرائحة، ويؤدي استنشاقه إلى اختناق صامت قد لا يترك أي فرصة للنجاة.
وحتى اللحظة، تترقب العائلات نتائج الطب الشرعي لتأكيد السبب النهائي للوفاة، بينما تواصل السلطات الأمنية جمع كافة الأدلة ومراجعة تسجيلات المراقبة لفهم ظروف الحادث بدقة.