الثلاثاء 4 أغسطس 2026 / 00:32
يتوقع خبراء أن تسجل شركات النفط الصخري الأمريكية أعلى أرباح فصلية لها منذ 2022، مدفوعة بارتفاع أسعار الخام العالمية عقب الحرب في إيران.
ويتوقع المحللون أن يتم إعادة جزء كبير من هذه الأرباح إلى المساهمين بدلاً من إنفاقها على توسيع الإنتاج.
تعد شركة كونوكو فيليبس، وشركة أوكسيدنتال بتروليوم، وشركة إي أو جي للموارد، وشركة دايموندباك للطاقة، وشركة ديفون للطاقة من بين المنتجين المتوقع أن يحققوا أرباحاً أقوى بشكل حاد في الربع الثاني بعد ارتفاع أسعار النفط القياسية خلال معظم الربع، ما عزز التدفق النقدي في جميع أنحاء القطاع.
رغم طفرة الإنتاج.. لماذا لا تنخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة؟ - موقع 24رغم أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر منتج للنفط في العالم، إلا أن المستهلكين الأمريكيين يواصلون دفع أسعار مرتفعة للوقود، في مفارقة تعكس محدودية قدرة الإنتاج المحلي على تعويض الاضطرابات التي تضرب أسواق الطاقة العالمية، عقب الحرب مع إيران والتوترات في الشرق الأوسط.
أدى الصراع الذي اندلع في أواخر فبراير (شباط) إلى تعطيل إمدادات الطاقة والشحن في الشرق الأوسط عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره حوالي خُمس النفط والغاز العالمي، ما أدى إلى ارتفاع سعر خام برنت من متوسط 69.82 دولاراً للبرميل في يناير (كانون الثاني) إلى 126.41 دولاراً في أبريل (نيسان)، وخام غرب تكساس الوسيط من 65.17 دولاراً إلى 109.64 دولاراً.
أدت الصراعات الجيوسياسية في عامي 2022 و2026 إلى مخاوف بشأن الإمدادات دفعت خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط إلى أعلى مستوياتهما منذ سنوات عديدة.ومن المتوقع أن تنافس الزيادة في الأرباح المكاسب غير المتوقعة التي حققها المنتجون بعد غزو روسيا لأوكرانيا في 2022.
يقول جوشوا أغيلار، المحلل في مورنينغ ستار، إن "أسواق النفط الخام قد تشهد فائضاً في العرض إذا تم حل الصراع الأمريكي الإيراني، لكن المحللين يوضحون أن الميزانيات العمومية الأقوى والإنفاق المنضبط يجعلان منتجي النفط الصخري في وضع أفضل مما كانوا عليه في عام 2022 لتحمل انخفاض أسعار النفط".
أدت أسعار النفط المرتفعة إلى انتعاش واسع النطاق في أرباح قطاع النفط الصخري الأمريكي، إذ تقترب الأرباح من ذروتها التي تم بلوغها خلال موجة انتعاش أسعار السلع في 2022.
الارتفاع الحاد في أسعار النفط هذا العام أدى إلى انتعاش قوي في أرباح شركتي أوكسيدنتال بتروليوم وكونوكو فيليبس، ما دفع الأرباح إلى مستويات قريبة من أعلى مستوياتها التي بلغتها خلال طفرة أسعار الطاقة في 2022.
يقول المحلل درو ديبو من شركة إنفيروس، إن "معظم التدفق النقدي الإضافي من المرجح أن يعود إلى المساهمين".
بينما يوضح عارف غاسيلوف، الشريك في شركة غاسيلوف غروب الاستشارية، أن "المنتجين دخلوا في أحدث صدمة جيوسياسية بميزانيات عمومية أقوى بكثير مما كانت عليه عام 2022".
وحققت شركة شيفرون النفطية الكبرى، وإكسون موبيل أرباحاً قوية في الربع الثاني، إذ تجاوزت شيفرون التوقعات محققة أعلى ربح لها في ست سنوات.