المتهم والضحية
الثلاثاء 1 يوليو 2025 / 20:48
أسدل الستار أخيراً على أقدم قضايا القتل المعلّقة في تاريخ المملكة المتحدة، بعدما أصدرت محكمة بريستول حكمها بإدانة رجل يبلغ من العمر 92 عاماً يُدعى رايلاند هيدلي بتهمة اغتصاب وقتل السيدة لويزا دن، التي كانت تبلغ من العمر آنذاك 75 عاماً، في جريمة ظلت بلا حل لأكثر من خمسة عقود.
وأثبتت هيئة المحلفين في محكمة "كراون كورت" بمدينة بريستول أن المتهم، الذي كان حينها في الرابعة والثلاثين من عمره، اقتحم منزل الضحية الواقعة في شارع بريتانيا بمنطقة إيستون بمدينة بريستول في يونيو (حزيران) 1967، وهاجمها بوحشية.
وفاة غامضة.. فيديو يوثق مصرع 4 شباب أتراك داخل سيارة - موقع 24في واقعة مأساوية هزت تركيا، كشفت كاميرات المراقبة تفاصيل اللحظات الأخيرة لأربعة شباب فقدوا حياتهم داخل سيارة مركونة في أحد محال غسيل السيارات بمدينة مرسين، وسط تحقيقات موسعة حول أسباب الوفاة المأساوية.
وبحسب صحيفة "مترو"، وُجدت السيدة دن جثة هامدة على كومة من الملابس في غرفة نومها المؤقتة بالطابق الأرضي، بعدما سُمع صوت صراخ امرأة قبل ساعات من اكتشاف الجريمة صباح 28 يونيو (حزيران).
وطوال سنوات، عجزت الشرطة عن تحديد هوية الجاني رغم إجراء فحوصات للبصمة التي وُجدت على نافذة بالطابق العلوي، طابقتها مع نحو 19 ألف رجل وصبي من سكان المنطقة، دون جدوى.
وكان السبب في عدم الوصول إلى القاتل أن هيدلي، الذي كان يعمل آنذاك في السكك الحديدية ويقطن على بُعد ميل ونصف من مكان الجريمة، لم يكن ضمن نطاق جمع البصمات، وانتقل بعد الجريمة بفترة قصيرة إلى لندن ثم إلى إبسويتش، حيث عاش دون أن يخضع للمساءلة.
وفي عام 2023، وبفضل التقدّم في تقنيات الحمض النووي، قررت شرطة أفون وسومرست إعادة فتح القضية، وأُرسلت تنورة زرقاء كانت ترتديها الضحية لتحليل الحمض النووي، فتم التوصل إلى تطابق مع عينة تعود لهيدلي بنسبة تصل إلى مليار مرة أكثر من احتمالية انتمائها لشخص آخر.
وتمت مطابقة بصمات كفه التي أُخذت أخيراً أثناء القبض عليه مع البصمة التي وُجدت في منزل القتيلة، إذ أكد خبير البصمات وجود أكثر من 25 سمة متطابقة.
مصر.. فيديو يوثق اعتداء سائق أجرة على سيدة أمام أطفالها - موقع 24تواصل الأجهزة الأمنية في مدينة بورفؤاد المصرية تحقيقاتها في واقعة أثارت موجة من الغضب والاستنكار، بعد تداول مقطع فيديو يُظهر سائق سيارة أجرة يعتدي على سيدة كانت برفقة أطفالها عند مدخل أحد المباني السكنية، وذلك على خلفية خلاف نشب بين الطرفين حول قيمة الأجرة.
وخلال محاكمته، أنكر هيدلي التهم الموجهة إليه ورفض الإدلاء بأي شهادة، بينما كشفت الأدلة عن تاريخه الإجرامي، إذ سبق أن أدين في عام 1977 باغتصاب امرأتين مسنّتين بعد اقتحام منزليهما وتهديدهما بالعنف، كما اعترف بـ10 جرائم سرقة ليليّة أخرى أثناء محاكمته حينها.
وأشارت النيابة إلى أن المتهم ظل بعيداً عن الشبهات لعقود، رغم توفر أدلة أوّلية لم يكن بالإمكان تحليلها علمياً وقتها، وتم تأكيد سبب الوفاة حينها على أنه الاختناق الناتج عن خنق بالوشاح والضغط على الفم باليد.
ومن المقرر أن يصدر القاضي سويتنغ الحكم النهائي بحق هيدلي صباح الثلاثاء المقبل.