الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي (أرشيف)
الثلاثاء 5 أغسطس 2025 / 17:18
شدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الثلاثاء، على أن الحرب في غزة لم تعد لتحقيق أهداف سياسية، أو لإطلاق سراح رهائن ،بل أصبحت حرباً للتجويع والإبادة، وتصفية القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن مصر لن تكون بوابة لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وقال السيسي، في مؤتمر صحافي بالقاهرة مع نظيره الفيتنامي لوونغ كوونغ ، إن الوضع في قطاع غزة "يستخدم ورقة سياسية للمساومة"، مضيفاً "أكرر ندائي للعالم، والدول الأوروبية، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتدخل لإيقاف الحرب، وإدخال المساعدات لغزة". وأضاف أن "التاريخ سيتوقف كثيراً وسيحاسب ويحاكم دولاً كثيرة على موقفها من الحرب على غزة، خاصةً أن الضمير الإنساني العالمي لن يصمت طويلاً".
وأوضح السيسي أن الادعاءات بمشاركة مصر في حصار قطاع غزة "إفلاس" من مدعيها، مشيراً إلى أن أكثر من 5 آلاف شاحنة مساعدات في مصر مستعدة للدخول إلى قطاع غزة، من مصر ودول أخرى.
مصر ترفض التشكيك في دعمها لغزة - موقع 24أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً شديد اللهجة، استنكرت فيه الدعاية المغرضة الصادرة عن بعض التنظيمات والقوى، والتي تهدف إلى تشويه الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية، متهمة هذه الأطراف بنشر اتهامات باطلة بشأن دور القاهرة في حصار قطاع غزة.
وشدد السيسي على أن سكان قطاع غزة يتعرضون لإبادة ممنهجة، لافتاً إلى أن مصر لم تتخل عن دورها في إدخال المساعدات الإنسانية لأهالي غزة.وتابع "في الأعوام العشرين الماضية هناك محاولات من مصر لمنع اشتعال الموقف في غزة"، مؤكداً أن مصر تلعب دوراً كبيراً لإيقاف الحرب على غزة، ولإدخال المساعدات للقطاع.
وأضاف "كانت لدينا تقديرات بأن أي محاولة للاقتتال ستكون لها تأثيرات مدمرة على قطاع غزة، لا سيما وأن هذه هي الحرب الخامسة التي تقف فيها مصر بدور إيجابي فاعل".
وجدد السيسي التأكيد أن "أكثر من 70% من المساعدات الإنسانية التي دخلت إلى قطاع غزة، مصرية"، مشيراً إلى أن الجانب الإسرائيلي يسيطر، ومتمركز على الجانب الفلسطيني من معبر رفح.
وبدوره ، ثمن رئيس فيتنام دور مصر لوقف الحرب في غزة، مؤكداً دعم بلاده إقامة دولة فلسطينية مستقلة.