صورة متداولة لإضاءة صخرة الروشة في بيروت (إكس)
الخميس 25 سبتمبر 2025 / 21:03
شارك آلاف من مناصري حزب الله، الخميس، في تجمّع أمام "صخرة الروشة" في بيروت، إحياء للذكرى السنوية الأولى لمقتل الأمين العام السابق للحزب حسن نصرالله بغارات إسرائيلية، تخلّلته إضاءة الصخرة بصورته.
وتجمّع الآلاف على الرصيف البحري قبالة صخرة الروشة، التي تعدّ معلماً من معالم العاصمة اللبنانية، رافعين أعلام حزب الله وبعض الأعلام اللبنانية والإيرانية وصور نصرالله، وخلفه هاشم صفي الدين، على وقع أناشيد حزبية.
ووصل بعض المشاركين من البحر على متن مراكب صغيرة، رُفعت عليها أعلام حزب الله.
وبعد غروب الشمس، أضيئت الصخرة بصورة نصرالله، وإلى جانبه صفي الدين. وبثّت كلمة قديمة بصوت نصرالله.
هل ينجح لبنان في إنهاء تمرد حزب الله؟ - موقع 24منذ عقود يشكّل حزب الله لاعباً رئيساً في المشهد اللبناني والإقليمي، ورغم الخسائر الكبيرة التي مُني بها في قياداته الميدانية خلال الحرب الأخيرة، لا يزال التنظيم يحتفظ بمصادر تمويل متنوعة وشبكات دعم ممتدة خارج الحدود.
وأعدّ حزب الله، الذي تكبّد خسائر كبيرة خلال حربه الأخيرة، سلسلة من الفعاليات لإحياء الذكرى السنوية الأولى لمقتل نصرالله.
وقتل نصرالله، عن 64 عاماً، بضربة إسرائيلية استخدمت فيها أطنان من المتفجرات على مقرّه الواقع تحت الأرض في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الحزب، في 27 سبتمبر (أيلول) 2024. وقتل هاشم صفي الدين، بضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية أيضاً بعد أيام.
وأثارت الفعالية المخصصة لإضاءة صخرة الروشة بصورة نصرالله وصفي الدين جدلاً، في البلد المنقسم سياسياً.
وأصدر رئيس الوزراء نواف سلام، الإثنين، تعميماً طلب فيه من الإدارات العامة "التشدد في منع استعمال" الأملاك العامة والأثرية "قبل الحصول على التراخيص اللازمة".
وأفاد مصدر حكومي بأن حزب الله "حصل على الإذن" بإقامة النشاط، لكن "دون إضاءة الصخرة".
وتبادلت إسرائيل والحزب القصف عبر الحدود لنحو عام عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر (تشرين الأول) 2023. وتحولت المواجهة في أواخر سبتمبر (أيلول) 2024، حرباً مدمّرة استمرت قرابة شهرين وانتهت بوقف إطلاق نار في نوفمبر (تشرين الثاني).
حزب الله يدعو السعودية إلى "فتح صفحة جديدة" - موقع 24دعا الأمين العام لتنظيم حزب الله اللبناني نعيم قاسم، السعودية، إلى "فتح صفحة جديدة"، والانخراط في حوار مع التنظيم.
وعلى الرغم من وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل شنّ ضربات في لبنان تقول إنها تستهدف منشآت للحزب وعناصره.
وشكّل مقتل نصرالله ضربة كبيرة لحزب الله، بعدما كان القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان، ويواجه في الأشهر الأخيرة ضغوطاً إضافية لتسليم سلاحه للدولة.
ووضع الجيش اللبناني مطلع سبتمبر (أيلول) خطة لسحب سلاح الحزب من 5 مراحل، تقضي أولاها بسحب السلاح من المنطقة الحدودية مع إسرائيل.