وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (أرشيف)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (أرشيف)
الخميس 2 أكتوبر 2025 / 21:08

مصر: نحاول إقناع حماس بقبول خطة ترامب

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي الخميس إن القاهرة تعمل مع قطر وتركيا لإقناع حركة حماس بقبول خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

وأضاف في تصريحات أدلى بها في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية "نجتمع معهم. ننسق مع الأشقاء في قطر وأيضاً مع زملائنا في تركيا من أجل إقناع حماس الرد بالإيجاب على هذه الخطة". 

وأكد وزير الخارجية أن مصر لن تسمح بتهجير سكان غزة تحت أي ظرف من الظروف، مضيفاً "إذا رفضت حماس خطة ترامب فسيكون الوضع صعباً للغاية وسيحدث تصعيد". 

وكان مصدر قريب من حماس ذكر  أن الحركة تسعى لتعديل بعض بنود خطة الرئيس الأمريكي للسلام في قطاع غزة، وبينها بند نزع السلاح ومغادرة مقاتليها القطاع.

وقال مسؤول فلسطيني قريب من حماس لوكالة فرانس برس إن الحركة "تريد تعديل بعض بنود خطة ترامب مثل نزع السلاح وإبعاد كوادر من حماس والفصائل".

واشنطن: ترامب سيضع خطاً أحمر لأي رد من حماس - موقع 24قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت اليوم الخميس إن الولايات المتحدة تأمل في موافقة حركة حماس على خطتها بشأن غزة وتتوقع ذلك، وإن الرئيس دونالد ترامب سيضع خطاً أحمر لأي رد من الحركة.

وأشار إلى أن "المشاورات مكثّفة على مدار الساعة داخل قيادة الحركة في فلسطين والخارج ومع الوسطاء"، موضحاً أن أربعة لقاءات عقدت الإثنين في الدوحة مع الوسطاء القطريين والمصريين "في حضور مسؤولين أتراك".

وذكر أن حماس "أبلغت الوسطاء بضرورة توفير ضمانات دولية للانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة ولعدم خرق إسرائيل وقف إطلاق النار".

وكانت قطر أعلنت أن محادثات ستجري مساء الثلاثاء في الدوحة مع حماس وتركيا ومصر، لمناقشة خطة الرئيس الأمريكي.

وتنصّ خطة دونالد ترامب التي كشف عنها الاثنين ووافق عليها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، على وقف فوري للحرب في قطاع غزة فور موافقة طرفي الحرب على الخطة، على أن يلي ذلك الإفراج عن جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وعن مئات المعتقلين الفلسطينيين.

وتتألف الخطة من عشرين بنداً منها أيضاً نزع سلاح حركة حماس وخروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى، وإدارة غزة من لجنة فلسطينية من التكنوقراط والخبراء الدوليين، بإشراف مجلس يترأسه ترامب نفسه ومن أعضائه رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وبموجب الخطة، تنسحب إسرائيل تدريجياً من القطاع، إلا أنها تحتفظ "بحزام أمني".