الأنقاض في غزة (أرشيف)
الخميس 30 أكتوبر 2025 / 17:38
كشفت مصادر مطلعة أن واشنطن تكثف اتصالاتها مع عدد من الدول لوضع اللمسات الأخيرة على خطة لتشكيل قوة دولية لتأمين قطاع غزة، على أن تعرض بشكل رسمي خلال الأسابيع المقبلة.
وبحسب المصادر، فإن القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تتولى إعداد خطة القوة، التي ستضم شرطة فلسطينية جديدة يتم تدريبها بإشراف أمريكي ومصري وأردني، إلى جانب وحدات من دول عربية وإسلامية، مثل إندونيسيا وأذربيجان ومصر وتركيا، رغم تردد بعض الدول بسبب الوضع الأمني المعقد في غزة، بحسب موقع "أكسيوس" الأمريكي.
وتأتي الخطوة ضمن خطة من 20 بنداً طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتنص على أن نشر القوة الدولية سيكون شرطاً لانسحاب إسرائيل من نحو نصف مساحة القطاع، التي لا تزال تسيطر عليها، مع تركيز مهام القوة على تأمين الحدود، ومنع تهريب السلاح.
لن تفرضه بالقوة..ملك الأردن: القوات الدولية ستعمل على حفظ السلام في غزة - موقع 24قال العاهل الأردني، عبدالله الثاني بن الحسين، لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" إن الدول سترفض مطالبتها بـ "فرض" السلام في قطاع غزة، إذا نشرت قواتها في القطاع، وفق خطة ترامب لوقف إطلاق النار.
لكن تنفيذ الخطة يعتمد على موافقة حركة حماس على التخلي عن سلطتها وبعض أسلحتها، وهو ما يشكك فيه مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون.
وتؤكد مصادر دبلوماسية أن واشنطن تعمل على صياغة مشروع قرار في مجلس الأمن يمنح القوة الدولية تفويضاً قانونياً، دون أن يجعلها تابعة للأمم المتحدة، بما يسمح للولايات المتحدة بالإشراف المباشر على عملها.
وتشير تسريبات إلى أن تركيا أبدت استعدادها للمشاركة، رغم اعتراض إسرائيل على وجود عسكري تركي في غزة، بينما تعتبر واشنطن مشاركة أنقرة والقاهرة والدوحة أساسية لإقناع حماس بالقبول بالخطة.
الوضع الجديد في غزة.. هدنة بلا سلام - موقع 24رأت شبكة "سي إن إن" الإخبارية، أنه رغم التصعيد الدامي الذي شهدته غزة، أول أمس الثلاثاء، بدا أن الهدنة المبرمة بوساطة أمريكية لا تزال قائمة بعد إعلان كل من إسرائيل وحركة حماس، التزامهما بها مجدداً صباح أمس الأربعاء، في مشهد يعكس هشاشة التهدئة واستمرارها في الوقت نفسه.
وقال مسؤول أمريكي إن الهدف هو "تثبيت الأمن والحوكمة في غزة بطريقة مقبولة للطرفين"، مضيفاً أن "التحرك السريع قد يؤدي إلى فشل التجربة، لذلك نريد أن نفعلها مرة واحدة وبشكل صحيح".
ومن المقرر عرض التصور النهائي للخطة على إسرائيل والدول المشاركة خلال الأسابيع المقبلة، في وقت يرى فيه مراقبون أن نجاح المبادرة يعتمد على مدى استعداد حماس لتقديم تنازلات، وعلى قدرة الأطراف الدولية على إدارة الوضع الميداني دون إشعال حرب جديدة، بحسب الموقع.