الأربعاء 23 يوليو 2014 / 14:36

مريم الياسي.. إماراتية تأخذ العباءة إلى العالمية

24 - إيناس الغزالي

اقتحمت الطالبة الإماراتية مريم الياسي (20 عاماً) عالم تصميم الأزياء في الإمارات بهمة وتفرد، منذ أن اتجهت لمشروع "التاجر الصغير" المخصص لدعم الشباب، لتنطلق بعد حصولها على رخصة "مبدعة" لفضاء العالمية الرحب، وتنال تقديراً إعلامياً كبيراً، حيث وصفت بـ "أصغر مصممة أزياء إماراتية".

الياسي تدرس الإعلام في جامعة زايد، لكنها شغفت بالأزياء والأناقة من الصغر، حتى أطلقت ماركة عالمية تحت اسم "ميم ديزاين".

وتقول الياسي: "بدأت بكل ما في كلمة البساطة من معنى، حيث أخذت أصمم أزيائي لنفسي، وحين أعجبت صديقاتي بها صنعت لهن أزياء خاصة، وبدأ أقاربي كذلك يعجبون بكل ما ارتديت، وحينها خطرت لي الفكرة، لماذا لا أحول هوايتي هذه لمشروع؟".

العباءة في إسبانيا
انطلقت الياسي بعد ذلك تسوق لعملها من خلال تويتر وفيس بوك وانستغرام، وتضيف: "هكذا حصلت على الشهرة وبدأت الطلبات تنهمر".

وشاركت الياسي بعد نجاح مشروعها في عروض أزياء محلية، وهكذا بدأت رقعة شهرتها تتسع، حتى وصلت لإسبانيا، حين عرضت في التلفزيون والمجلات الاسبانية، مما ساهم بإبراز العباءة والزي العربي الأصيل والمتحضر، والتغني بثقافة شعب الإمارات، فهي تفتخر بنجاحها في تمثيل بلادها، وتعريف الشعب الاسباني بعادات وتقاليد الإمارات عبر تصاميمها.

أمي والمستقبل
وتؤكد الياسي إن الداعم الحقيقي لموهبتها وطموحها كانت والدتها ولا تزال: "أمي دفعتني من الصغر لأقوم بما أحب، كانت تقدر ما أفعل، أمي هي مصدر إلهامي".

وتقول الياسي: "لا أؤمن بالصعوبة، ولا المستحيل، الإنسان يمر بالتجارب الناجحة والفاشلة، فقط ليتعلم، ويحفر طريقه الخاص".

وعن المستقبل تقول: "فكرت بالمشاركة مع مصمم إماراتي بفتح موقع عبر الإنترنت لعرض أزيائنا وتصميماتنا، بحيث يكون البيع و الشراء من خلاله".

كما تتطلع الياسي لصقل مواهبها في التصميم بدورات عالمية متقدمة في هذا المجال، لأن الموهبة وحدها لا تكفي للتميز في التصميم الذي أصبح له مدارس ومعاهد عالمية متخصصة، وتضيف: "نحن خلقنا لنتعلم كل يوم، وستبقى أمي والطبيعة والحياة منبع إلهامي".