دماء على الحائط والأرض بعد هجوم مسلح على كنيسة في نيجيريا (أرشيف)
الأربعاء 19 نوفمبر 2025 / 18:53
أعلنت الشرطة وشهود اليوم الأربعاء، أن مسلحين هاجموا كنيسة في نيجيريا، ما أسفر عن قتيلين على الأقل، وخطف الكاهن وعدد من المصلين، بعد أيام من اختطاف 25 فتاة، من مدرسة داخلية.
وجاء هجوم مساء أمس الثلاثاء في بلدة إروكو، في وسط البلاد، ليزيد الضغوط على نيجيريا، التي تواجه انتقادات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بتدخل عسكري بسبب ما وصفه باضطهاد المسيحيين.
وتتصدى نيجيريا لتمرد إسلامي في شمال شرق البلاد، وعمليات خطف، وقتل من عصابات مسلحة في الشمال الغربي، فضلا عن اشتباكات دموية بين رعاة معظمهم مسلمون، ومزارعين معظمهم مسيحيون في مناطق الحزام الأوسط.
وقالت المتحدثة باسم شرطة ولاية كوارا المحلية، أديتون إجيري-أدييمي، إن الشرطة تحركت بعد إطلاق نار في أحدث هجوم، أمس الثلاثاء، وعثرت على قتيل بالرصاص داخل الكنيسة، وجثة أخرى بالقرب من غابة.
وقال شهود إنهم أحصوا 3 قتلى على الأقل من أعضاء الكنيسة. وقال جوزيف بيترس أحد المترددين على الكنيسة عبر الهاتف: "جمعوا بعد ذلك بعض المصلين، من بينهم الكاهن، واقتادوهم إلى غابة"، دون أن يذكر عدد المختطفين.
فيديو مرعب
وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة أنباء محلية، توقف قداس في كنيسة، إثر إطلاق نار، ما دفع المصلين إلى الفرار، ودخول عدد من المسلحين إلى الكنيسة، وسرقة ما كان لدى المصلين، مع استمرار إطلاق النار في المكان.
ورفضت نيجيريا تصنيفها من الولايات المتحدة "دولة مثيرة للقلق بشكل خاص"، معتبرة أنه تصنيف يسيء تصوير التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها، ولا يعكس جهودها لحماية حرية الدين للجميع.
ومن جهة أخرى، لم تتمكن السلطات حتى الآن من العثور على الفتيات اللائي اختُطفن يوم الإثنين عقب اقتحام مسلحين لمدرسة ثانوية حكومية للبنات في ولاية كيبي، شمال غرب البلاد.