الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيف)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أرشيف)
الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 / 01:03

لا اتفاق على شرق أوكرانيا..زيلينسكي: مصير دونباس يمنع التوصل إلى اتفاق

أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن المفاوضين الذين يناقشون مبادرة السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة، لا يزالون منقسمين بسبب الأراضي، حيث أعرب الرئيس دونالد ترامب عن خيبة أمله في تعامل كييف مع الاتفاق.

وقال زيلينسكي في مقابلة عبر الهاتف، إن عناصر الخطة الأمريكية تتطلب مزيداً من المناقشة لعدد من "القضايا الحساسة"، بما في ذلك الضمانات الأمنية لكييف والسيطرة على المناطق الشرقية.  وقال الرئيس الأوكراني إن المحادثات لم تسفر بعد عن اتفاق على منطقة دونباس الأوكرانية، بما فيها مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك.
العقدة في منشار دونباس..معظلة الحرب في أوكرانيا قد تحيي نموذج تقسيم قبرص - موقع 24قال المحلل السياسي الدكتور سمير بوري، يبدو أن الجهد الدبلوماسي الأمريكي الأخير لإنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا قد تعثر الآن. ولكن من المهم استنباط حقائق مهمة عن بعض الفجوات التي يصعب سدها بين المواقف التفاوضية الروسية والأوكرانية، ومن بينها السيطرة على منطقة دونباس، التي تشير أساساً إلى منطقتي ...

وتابع زيلينسكي لوكالة "بلومبرغ نيوز" في وقت مبكر الإثنين قبل توجهه إلى لندن للقاء قادة المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا "هناك رؤى للولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا، وليس لدينا رؤية موحدة  لدونباس". 
وتابع أن كييف تسعى إلى التوصل إلى اتفاق منفصل حول الضمانات الأمنية من الحلفاء الغربيين، وعلى رأسهم الولايات المتحدة. وأضاف زيلينسكي أن المحادثات "طويلة وصعبة، لكنها ليست تصادمية". ومع ذلك، تشير تصريحاته إلى الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود للتوصل إلى توافق في الآراء.
وقالت الولايات المتحدة يوم الجمعة الماضي، إن المفاوضين توصلوا إلى اتفاق مع كييف على "إطار عمل لترتيبات أمنية" وناقشوا المطلوب لمنع هجوم آخر، رغم غياب ما يشير إلى تحقيق اختراق كبير.
وتتضمن خطة السلام الأمريكية مطالبة كييف بالتنازل عن مساحات شاسعة من أراضيها تشمل لوغانسك ودونيتسك، وزبرجيا، وخيرسون إلى روسيا فضلاً عن تقليص حجم جيشه. ورحب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالخطة. 
غير أن الدول الأوروبية  تحفظت  على الخطة السلام الأمريكية واقترحت تعديلات تخفف بدرجة كبيرة عدداً من النقاط المهمة لتصب في مصلحة كييف، وهو ما رفضته موسكو.