(رويترز)
الخميس 19 مارس 2026 / 01:54
كشفت مصادر أمريكية مطلعة أن الرئيس دونالد ترامب لم يحسم بعد قراره بشأن إرسال قوات خاصة إلى إيران للسيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب، في خطوة تُعد من أخطر العمليات العسكرية المحتملة، وفق ما نقلته شبكة "CBS News".
وبحسب المصادر، قال ترامب في محادثات خاصة "لديّ الكثير من القرارات التي يجب اتخاذها"، في وقت أعد فيه البنتاغون عدة خيارات عسكرية للتعامل مع المرحلة المقبلة من الحرب.
أخطر عملية عسكرية
وفي السياق، أفادت صحف أمريكية أن ترامب يدرس إمكانية تنفيذ عملية للسيطرة على اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60% المخزن داخل منشآت محصنة قرب أصفهان، معتبرة أن هذه المهمة قد تكون من أخطر العمليات العسكرية الأمريكية.
وتشير التقديرات إلى أن العملية تواجه تحديات كبيرة، من بينها عدم وضوح موقع المواد النووية بدقة، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بنقلها، إذ قد يؤدي أي خلل إلى تسرب مواد مشعة أو وقوع انفجارات.
كما أظهرت صور أقمار صناعية أن إيران عززت حماية بعض المواقع عبر إغلاق مداخل الأنفاق، ما قد يتطلب وقتاً أطول للوصول إليها.
وفي السياق ذاته، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها لا تستطيع تحديد مصير نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بعد الضربات الأمريكية على مواقع نووية إيرانية وفق "رويترز".
في طهران… لا المخابئ آمنة ولا القادة بمأمن من الاغتيال - موقع 24في مشهد بدا واثقاً، ظهر علي لاريجاني، أحد أبرز مسؤولي الأمن في إيران، مرتدياً نظارات شمسية داكنة ومعطفاً أسود، وهو يتجول بين حشود من أنصار النظام في وسط طهران، يوم الجمعة، وذلك أول ظهور علني له خلال حرب بات فيها هدفاً معروفاً وكتب لاحقاً على منصة "إكس": شعب شجاع، ومسؤولون شجعان، وقادة ...
كما أكد مدير الوكالة رافائيل جروسي أن البرنامج النووي الإيراني لا يمكن القضاء عليه بالكامل عبر العمل العسكري نظراً لانتشاره وتعقيده.
عسورغم أن واشنطن أعدّت منذ سنوات وحدات خاصة للتعامل مع مثل هذه السيناريوهات، يبقى قرار تنفيذ العملية معلقاً، وسط مخاوف من تداعياتها العسكرية والسياسية.