الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)
السبت 23 مايو 2026 / 22:24
أفادت وكالة "بلومبرغ" بأن الولايات المتحدة، في عهد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تواجه قيوداً متزايدة في قدرتها على مواصلة الضغط الاقتصادي على إيران، رغم الحرب التي شنتها بهدف شل الاقتصاد الإيراني عبر العقوبات، في إطار ما يُعد امتداداً لسياسة "الضغط الأقصى" التي اعتمدتها واشنطن خلال السنوات الماضية.
وذكرت الوكالة أن الحملة الأمريكية الجديدة، التي أُطلقت بعد وقف العمليات العسكرية ضد إيران، تقوم على استخدام "كل الأدوات والسلطات المتاحة" لاستهداف قطاعات النفط والشحن والتمويل.
وقالت "بلومبرغ" إن إيران تخضع لنحو 2000 عقوبة فرضتها الولايات المتحدة خلال السنوات الثماني الماضية، لكنها تحاول الاستفادة من استمرار قنوات تصدير النفط، خصوصاً إلى الصين، إضافة إلى شبكات اقتصادية موازية آسيا.
تقرير: سباق مع الزمن لمنع تجدد الحرب على إيران - موقع 24يعمل الوسطاء بين واشنطن وطهران بشكل عاجل على صياغة اتفاق إطاري لمنع شنّ ضربات أمريكية وإسرائيلية جديدة على إيران، والتي قد تحدث خلال أيام.
وأشارت الوكالة إلى أن خبراء اقتصاديين ومسؤولين سابقين يرون أن واشنطن باتت تواجه "حدوداً واضحة" في استخدام سلاح العقوبات، إذ يحذر بعضهم من أن مزيداً من التشديد قد يضر بالاقتصاد العالمي ويرفع أسعار الطاقة، خاصة في ظل التوترات المرتبطة بـمضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً رئيسياً لإمدادات النفط العالمية.
وأضافت أن إدارة ترامب تسعى في الوقت نفسه إلى حشد للمشاركة في حملة الضغط الاقتصادي، إلا أن محللين يرون أن هذه الجهود لم تختلف كثيراً عن سياسات سابقة.
وبحسب "بلومبرغ"، فإن التحدي الأكبر أمام واشنطن يتمثل في تحقيق توازن بين زيادة الضغط على إيران وبين تجنب اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الطاقة، في وقت تتواصل فيه المحادثات السياسية والوساطات الدولية بحثاً عن اتفاق يخفف من حدة الأزمة.