ليونيل ميسي (أ ف ب)
الإثنين 25 مايو 2026 / 05:48
خيّم القلق على جماهير الكرة العالمية بعد المشهد الذي ظهر فيه ليونيل ميسي خلال المباراة الأخيرة لفريق إنتر ميامي قبل انطلاق كأس العالم، بعدما اضطر إلى طلب التبديل إثر شعوره بآلام عضلية أجبرته على مغادرة أرضية الملعب قبل النهاية.
واجه إنتر ميامي فريق فيلادلفيا يونيون في آخر مبارياته قبل التوقف استعداداً لانطلاق كأس العالم 2026، ونجح في تحقيق فوز مثير بنتيجة 6-4 في مباراة شهدت أحداثاً هجومية كبيرة وتقلبات عديدة.
وشهدت الدقائق الأخيرة من اللقاء علامات واضحة على معاناة ميسي بدنياً، بعدما أمسك بالجزء الخلفي من ساقه في أكثر من لقطة، قبل أن يتجه نحو الجهاز الفني مطالباً بعدم استكمال المباراة، في قرار بدا احترازياً لتجنب تفاقم الإصابة قبل الاستحقاق العالمي المرتقب.
وشارك ليونيل ميسي أساسياً في اللقاء، وقدم أداءً مؤثراً هجومياً خلال المباراة، قبل أن تزداد المخاوف حول حالته البدنية بعد شعوره بآلام عضلية في الجزء الخلفي من ساقه، ليطلب التبديل بنفسه ثم يغادر مباشرة إلى غرف الملابس.
وزادت المخاوف بعدما غادر قائد منتخب الأرجنتين مباشرة إلى غرف تبديل الملابس دون البقاء على مقاعد البدلاء، وهو ما فتح باب التكهنات حول طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على جاهزيته خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب البطولة التي يعول فيها المنتخب الأرجنتيني كثيراً على خبراته وقدرته على صناعة الفارق.
ولم يصدر النادي الأمريكي حتى الآن أي بيان رسمي يكشف تفاصيل الحالة الطبية للنجم الأرجنتيني، بينما تنتظر الجماهير نتائج الفحوصات التي سيخضع لها خلال الساعات المقبلة لتحديد حجم الإصابة وفترة الغياب المحتملة.
ويأتي هذا التطور في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الأرجنتيني، الذي يضع آمالًا كبيرة على ميسي في قيادة الفريق خلال المنافسات المقبلة، وسط حالة ترقب واسعة داخل الأوساط الرياضية لمعرفة ما إذا كانت الإصابة مجرد إجهاد عضلي عابر أم مؤشراً على مشكلة قد تهدد مشاركة أحد أبرز نجوم كرة القدم في العالم.