ساديو ماني (AFP)
الثلاثاء 9 يونيو 2026 / 14:12
أبطال أفريقيا على أرض الملعب لكن منزوعي اللقب بقرار إداري؛ هكذا يدخل المنتخب السنغالي منافسات كأس العالم 2026 بقيادة المخضرم ساديو ماني، طامحاً إلى بلوغ الدور ربع النهائي وتكرار الإنجاز التاريخي الأفضل لـ"أسود التيرانغا" والذي تحقق في مونديال 2002.
وكان السنغاليون وقائدهم آنذاك أليو سيسيه قد فجروا مفاجأة مدوية في نسخة كوريا الجنوبية واليابان عندما صعقوا منتخب فرنسا (حامل اللقب وقتها) بهدف نظيف في مباراة الافتتاح، قبل أن توقف تركيا مسيرتهم في ربع النهائي بالهدف الذهبي (0-1).
تذكرة مباراة فرنسا والسنغال تتخطى حاجز الـ2000 دولار - موقع 24أظهرت أحدث البيانات الصادرة عن منصات حجز التذاكر الإلكترونية لكأس العالم 2026، طلباً هائلاً على المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا والسنغال، والمقرر إقامتها 16 يونيو (حزيران)، في تمام الساعة 23:00 بتوقيت أبوظبي.
صدام متجدد مع "الديوك" في نيويورك
للمصادفة التاريخية، سيجد رفاق ساديو ماني أنفسهم مجدداً في مواجهة منتخب فرنسا، أحد أبرز المرشحين للقب المونديال الأميركي، وذلك في مستهل مشوارهم بالبطولة يوم 16 يونيو (حزيران) على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك.
ويدخل ماني اللقاء بزخم معنوي كبير بعد أن أصبح رابع أفضل هداف أفريقي في القرن الحادي والعشرين، إثر تسجيله ثنائية في المباراة التحضيرية الأخيرة أمام الولايات المتحدة (2-3) أواخر مايو (أيار) الماضي.
تعليق القائد السابق مامادو نيانغ: "كل ذلك أصبح من الماضي، إنه جيل جديد وبعضهم لم يكن قد وُلد عام 2002. إنها كرة قدم مختلفة، وأُمتان بأسلوبين مختلفين ستتقابلان، لكنني آمل أن تتاح لنا فرصة مجاراة فرنسا كما فعلنا في 2002".
المغرب مطالب بالدفاع في قضية اللقب الأفريقي قبل 7 مايو - موقع 24ذكرت تقارير إعلامية أن محكمة التحكيم الرياضي حددت يوم 7 مايو (أيار) موعداً رسمياً لتلقي رد الاتحاد المغربي لكرة القدم في القضية المتعلقة بنزاع لقب كأس الأمم الأفريقية 2025، في خطوة جديدة ضمن مسار قانوني معقد قد يمتد إلى العام المقبل قبل صدور الحكم النهائي.
أزمة اللقب الأفريقي المفقود
تمتلك نسخة 2026 من "أسود التيرانغا" أوراقاً قوية؛ ففي 18 يناير (كانون الثاني) الماضي، توجوا في الرباط بكأس أمم أفريقيا 2025 على حساب المغرب البلد المضيف بعد نهائي فوضوي.
غير أنهم جُردوا من لقبهم في مارس (آذار) من قبل لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (كاف) بسبب مغادرتهم المؤقتة لأرض الملعب.
وينتظر السنغاليون الآن قرار محكمة التحكيم الرياضية (تاس) لمعرفة ما إذا كان اللقب سيعود في النهاية إليهم أم إلى المغاربة.
معطيات جديدة تقلب الموازين في أزمة نهائي كأس أمم أفريقيا - موقع 24أكدت صحيفة سبورت الإسبانية أن الجدل المرافق لنهائي كأس أمم أفريقيا بين المنتخب المغربي ونظيره السنغالي لا يزال متواصلاً، في ظل ظهور معطيات وتقارير جديدة تدعم موقف "أسود الأطلس" بخصوص المواجهة التي احتضنتها الرباط.
المرشح الأفريقي الأوفر حظاً
مع ضرورة طي صفحة هذه الحلقة الإدارية الغريبة، تبقى السنغال الأمة الأفريقية الأكثر ثباتاً في المستوى خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث بلغوا ثلاث مباريات نهائية في آخر خمس نسخ من الـ"كان".
ويوافق بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون ومحلل قنوات بي إن سبورتس، على هذه الأفضلية قائلاً لوكالة فرانس برس:
"على مستوى القارة الإفريقية، السنغال هو المنتخب الأوفر حظاً للذهاب بعيداً قدر الإمكان في هذا المونديال".
التركيبة المثالية: توليفة الخبرة والشباب
يعتمد الهيكل الأساسي للسنغال على عمود فقري خبير يضم الثلاثينيين:
إدوار مندي (حارس المرمى).
خاليدو كوليبالي (المدافع).
إدريسا غاي (لاعب الوسط).
ساديو ماني (المهاجم).
إلى جانب هؤلاء، ضم مدرب الأسود باب تياو مواهب شابة وواعدة تألقت في البطولة الإفريقية بالمغرب، وفي مقدمتها:
إبراهيم مبايي (18 عاماً): مهاجم باريس سان جرمان، الذي لم يحظ بفرص كثيرة مع لويس إنريكي هذا الموسم لكنه توهج مع المنتخب.
موسى نياخاتيه: مدافع ليون الفرنسي.
باب غي: لاعب وسط فياريال وصاحب هدف الفوز في النهائي الإفريقي.
إليمان ندياي: مهاجم إيفرتون الإنكليزي الأكثر خبرة.
ماني ورحلة "الخروج من الباب الكبير"
أكد ساديو ماني (34 عاماً)، بطل الدوري السعودي مع النصر، أن مونديال 2026 سيكون آخر بطولة كبرى له مع "أسود التيرانغا".
وعلق موكاندجو على ذلك قائلاً: "إنه يريد الخروج من الباب الكبير، وأن يحمل فريقه على كتفيه ليقوده إلى أبعد مدى ممكن".
نقطتا ضعف تهددان التحضيرات
رغم الجاهزية الفنية، يعيش السنغاليون تحضيرات مضطربة قبل أيام من الانطلاقة بسبب نقطتي ضعف رئيسيتين:
الغموض الإداري: عدم تجديد عقد المدرب باب تياو الذي انتهى في فبراير (شباط) الماضي.
عامل اللياقة: عودة القائد خاليدو كوليبالي (لاعب الهلال السعودي) للتو من إصابة في الفخذ، مما قد يجعله يفتقد لنسق المباريات الحساسة.