"بنك أوف أمريكا" يتوقع أرباحاً كبيرة بالتزامن مع بطولة كأس العالم (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
"بنك أوف أمريكا" يتوقع أرباحاً كبيرة بالتزامن مع بطولة كأس العالم (صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي)
الأربعاء 17 يونيو 2026 / 16:14

بنك أوف أمريكا يتوقع ملياري دولار عوائد ملاعب تكساس في المونديال

كشف مسؤولو "بنك أوف أمريكا"، الشريك المصرفي الرسمي الأول للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، عن أبعاد استراتيجية لضخ استثمارات هائلة وتعزيز النمو المستدام في منطقة شمال تكساس، بالتزامن مع استضافة المنطقة لتسع مباريات تاريخية ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.

تحدثت جينيفر تشاندلر، رئيسة بنك أوف أمريكا في دالاس، والرئيسة القادمة لغرفة التجارة الإقليمية في دالاس، وويندي ستيوارت، رئيسة الخدمات المصرفية التجارية العالمية، مع مجلة "D CEO" حول التأثير المحتمل لكأس العالم على ملاعب تكساس، والفرص المتاحة للشركات المحلية، وما يلاحظه البنك في قطاعات المستهلكين، ورواد الأعمال، والشركات الكبرى.

وقالت ويندي ستيوارت: "نحن أول شريك مصرفي لـ"فيفا" على الإطلاق، الأمر يتعلق حقاً بالشراكة وليس بمجرد الرعاية، ونحن نتطلع لرؤية الأثر طويل الأجل لهذه الشراكة".

وأضافت "الجانب الأول سيكون إتاحة الفرصة للعملاء لتجربة أجواء كأس العالم 2026 في 16 مدينة في أمريكا الشمالية، أما الجانب الثاني الذي نركز عليه فهو المجتمع، وتحديداً في الأسواق الـ11 التي ستُقام فيها المباريات في الولايات المتحدة، فلدينا شراكة مع مبادرتي (Soccer in the Streets) و(Soccer in Schools)، بالتعاون مع فيزا، والاتحاد الأمريكي لكرة القدم".

وتابعت "نريد توسيع نطاق الوصول إلى رياضة كرة القدم في الولايات المتحدة، المنصة التي يوفرها "فيفا" سيكون لها الأثر الإيجابي المستدام لفترة طويلة بعد انتهاء المباريات".

وشددت ستيوارت "أعلنا مؤخراً عن تخصيص أكثر من 4500 تذكرة عبر منصة (Vet Tix) للمحاربين القدامى، وأفراد الجيش في الخدمة الفعلية، والمسعفين وأفراد الخطوط الأمامية، كما نتوقع استثمارات وتأثيراً اقتصادياً كبيراً نتيجة لبطولة كأس العالم، التأثير الإجمالي حول العالم يصل إلى 41 مليار دولار، وهنا في تكساس يتراوح الأثر بين 1.5 مليار إلى ملياري دولار".

11 مليار دولار تضع مونديال 2026 في صدارة الإيرادات بفارق 4 مليار عن نسخة 2022 - موقع 24يُتوقع أن يحقق كأس العالم لكرة القدم نسخة 2026، المقامة في 3 دول هي الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، إيرادات قياسية للاتحاد الدولي لكرة القدم، تصل إلى 11 مليار دولار، مما يجعله أكثر البطولات ربحية في تاريخ المسابقة.  

وزادت "هناك فرصة هائلة للشركات الصغيرة والمتوسطة للمشاركة في كأس العالم، سواء كان ذلك من خلال الانضمام إلى سلاسل التوريد للشركات الكبرى في جميع أنحاء البلاد أو محلياً، وفي دالاس قمنا بعمل كبير لمساعدة الشركات الصغيرة ورواد الأعمال للاستعداد لكأس العالم ومعرفة كيفية الاستفادة منها، بدءاً من التعليم والتأهيل، وصولاً إلى إتاحة الفرص والتأكد من جاهزيتهم التامة لاغتنامها".

وأكملت "عملاؤنا في هذا القطاع يستغلون هذه الفرصة بالتأكيد، الأمر يختلف قليلاً بالنسبة للشركات الصغيرة أو رواد الأعمال الذين يرون في هذا الحدث فرصة فريدة للانطلاق نحو آفاق جديدة، لا نرى أحداً يغير استراتيجيته بشكل جذري بسبب كأس العالم، ولكن إذا كانت أعمالهم مرتبطة بالرياضة أو كرة القدم، فهم يستثمرون هذه الفرصة بلا شك".

وفي المقابل قالت جينيفر تشاندلر، رئيسة بنك أوف أمريكا في دالاس، لمجلة "D CEO": "نحن سعداء بإقامة بطولة كأس العالم في شمال تكساس، فهذا يعود بنا إلى قصة النجاح الإقليمي للمنطقة، وسواء كنا نتحدث عن نادي "FC Dallas" في مقاطعة كولين، أو ما يقوم به دان هانت في مانسفيلد، فإننا نعلم أن هذه لحظة تاريخية بالغة الأهمية".

وأوضحت "إن ما يميز شمال تكساس بشكل فريد هو "مؤسسة الرياضة" التي تركز بالكامل على الإرث المستدام، تلك الأموال لن تُضخ خلال فترة كأس العالم ثم ترحل بانتهاء البطولة، نحن نعلم أننا سنكون محط أنظار العالم خلال تلك الفترة، ولكن هذا الاستثمار هو بالتأكيد استثمار طويل الأجل بالنسبة لنا".