الخميس 9 يوليو 2026 / 15:17
وقعت دائرة الصحة – أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، مذكرة تفاهم ثلاثية مع شركتي أسترازينيكا وبيورهيلث لإطلاق مركز التميز للأمراض النادرة في أبوظبي، خلال مشاركتها في المؤتمر العالمي لمنظمة الابتكار في التكنولوجيا الحيوية 2026 بمدينة سان دييغو الأمريكية.
ويهدف التعاون إلى توحيد الخبرات العلمية العالمية لـ"أسترازينيكا"، والقدرات التشغيلية لمنظومة "بيورهيلث" الصحية في الإمارات، مع الرؤية التنظيمية والاستراتيجية لدائرة الصحة – أبوظبي، لتسريع تشخيص وعلاج الأمراض النادرة وتعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي لعلوم الحياة والابتكار الطبي
ويعتبر المركز منصة رائدة للتشخيص والعلاج والمتابعة والبحث العلمي والتعليم ورعاية المرضى، مع تركيز خاص على الاضطرابات النادرة المتعلقة بالأيض وأمراض الكلى والدم.
ويهدف المركز، عبر الجمع بين جهود الأطباء والباحثين وشركاء المنظومة الصحية، إلى وضع معيار جديد لرعاية الأمراض النادرة في المنطقة.
كما يسعى إلى تقليل الأعباء الاجتماعية والاقتصادية لبعض هذه الحالات المرضية على الأُسر والمجتمعات وأنظمة الرعاية الصحية، ليمثل نموذجاً عملياً يجسد منظومة علوم الحياة الذكية في أبوظبي، من خلال تسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى نتائج صحية ملموسة للمرضى على أرض الواقع.

تعزيز الابتكار في علوم الحياة
وحول الشراكة الثلاثية، تقول الدكتورة أسماء إبراهيم المناعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي: "من خلال توحيد جهود مختلف الشركاء ضمن منظومة متكاملة، ستسهم هذه المبادرة في الارتقاء برعاية الأمراض النادرة وتحسين جودة حياة المرضى، بما يعزز منظومة علوم الحياة الذكية في أبوظبي ويرسخ مكانة الإمارة مركزاً عالمياً رائداً للابتكار في علوم الحياة".
من ناحيته، يقول سامح الفنجري، رئيس أسترازينيكا لمنطقة الخليج: "قد لا تحظى الأمراض النادرة باهتمام كافٍ نظراً لأنها تصيب أعداداً محدودة نسبياً من الأفراد، إلا أن تأثيرها على المرضى وعائلاتهم بالغ الأثر، كما أن تداعياتها التراكمية على المجتمعات كبيرة وعميقة".
محاور العمل الاستراتيجي للمركز
وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون دائرة الصحة – أبوظبي و"بيورهيلث" و"أسترازينيكا" ضمن عدة محاور رئيسية تشمل:
- تفعيل المركز كنقطة محورية لرعاية الأمراض النادرة.
- تطوير نموذج متكامل للتشخيص والعلاج والرعاية مدى الحياة.
- ضمان حصول المرضى على خدمات متخصصة بصورة وافية ومستدامة دون انقطاع.
- تعزيز البحث العلمي والتجارب السريرية وإنتاج الأدلة المستندة إلى الممارسة الواقعية.
- دعم التعليم والتدريب وبناء القدرات لتعزيز الخبرات الطبية المحلية.
- وضع إطار حوكمة مشترك للإشراف وتقاسم المسؤوليات طوال فترة التعاون.
