الخميس 9 يوليو 2026 / 22:51
زعزعت التصدعات في وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران سوق النفط، الذي بدأ في الأسابيع الأخيرة التعافي من آثار أسوأ أزمة إمدادات طاقة، بحسب تحليل لنيويورك تايمز.
وبحلول ظهر الأربعاء، اقتربت أسعار النفط العالمية من 80 دولاراً للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ أسابيع، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب "انتهاء الهدنة المؤقتة مع إيران".
ويتداول النفط بأسعار كانت معتادة إلى حد كبير في السنوات الأخيرة. لكن خام برنت، المعيار الدولي، ارتفع بشكل حاد منذ بداية الأسبوع عندما كان أدنى من مستويات ما قبل الحرب، وكان المحللون يحذرون من أن العالم قد يواجه قريباً فائضاً في المعروض.
ماذا تخفي الضربات الأمريكية على شبكة النقل الإيرانية؟ - موقع 24يُضيف استئناف الضربات الأمريكية على إيران أثراً لوجستياً واسعاً على شبكة النقل الإيرانية، بعد إعلان التلفزيون الرسمي وقف العمل بخط السكك الحديدية بين طهران ومشهد. وينتقل تأثير الضربات من النقل إلى الضغط على أحد أهم مسارات السكك التي تعتمد عليها طهران لتنويع طرق تجارتها الخارجية، وتقليل اعتمادها على ...
ويقول دان بيكرينغ، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة بيكرينغ إنرجي بارتنرز، وهي شركة خدمات مالية مقرها هيوستن: "انتهت مرحلة شهر العسل. إننا نتذكر الآن أن هذا الصراع لا يزال قائماً"، بحسب نيويورك تايمز.
ويقول محللون إن "أسعار النفط لن تعود قريباً إلى مستوياتها المرتفعة التي كانت سائدة خلال الحرب"، ويعود ذلك جزئياً إلى أن "ملايين البراميل شُحنت بالفعل من الخليج في الأسابيع الأخيرة"، بحسب الصحيفة.
إضافةً إلى ذلك، "اتفقت الولايات المتحدة وإيران على "مواصلة المفاوضات بعد اندلاع الأعمال العدائية"، وفقاً لكيفن بوك، المدير الإداري لشركة "كليرفيو إنرجي بارتنرز" للأبحاث في واشنطن. ويقول بوك: "شهدنا مناوشات نهاية يونيو (حزيران) لم توقف حركة المرور فعلياً".
والحرب مع إيران أحدث حلقة في سلسلة أزمات فجرت صدمات في أسواق الطاقة، من جائحة كوفيد-19، إلى الحرب في أوكرانيا، فرسوم ترامب الجمركية المعروفة بـ"يوم التحرير".
ويقول تايلر روزنليخت، رئيس أسهم الموارد الطبيعية في شركة الاستثمار كوهين آند ستيرز: "استعدوا لمزيد من التقلبات ما لم يتغير شيء جوهري".
أما المتغير الكبير الآخر فهو الصين التي ساعدت في استقرار أسواق الطاقة العالمية، عبر خفض وارداتها النفطية بشكل حاد خلال الحرب. فإذا "واصلت خفض مشترياتها سيبقى ذلك كابحاً للأسعار"، وفقاً للصحيفة.
وقال بيكرينغ عن الصين: "إنهم يديرون الأسعار والتقلبات بمهارة بالغة، لكن لا يمكن فعل ذلك إلى الأبد".