السبت 11 يوليو 2026 / 18:38
أطلقت الإمارات، اليوم السبت، البرنامج الوطني الموحّد والمتكامل للجاهزية والاستجابة المجتمعية "جاهزية المجتمع"، بهدف تدريب وتأهيل مليون مستجيب مجتمعي من أفراد المجتمع والمتطوعين والطلبة والموظفين والفرق المجتمعية، لتمكينهم من تقديم استجابة أولية آمنة ومنظمة خلال الدقائق الأولى من وقوع الطوارئ والأزمات والكوارث، إلى حين وصول الجهات المختصة وفرق خط الدفاع الأول.
ويأتي البرنامج ضمن برنامج الإمارات الوطني للجاهزية والاستجابة الطبية "جاهزية"، ويرتكز على منظومة تشمل الجاهزية المؤسسية والمجتمعية والدولية، بالشراكة مع مؤسسات حكومية وخاصة ومدنية وعسكرية وصحية وأمنية وإسعافية ومؤسسات نفع عام.
شراكات واعتمادات علمية وتدريبية
ويستند البرنامج إلى شراكات واعتمادات علمية وتدريبية مع جامعات ومراكز تدريب ومؤسسات مهنية في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا، بهدف نقل المعرفة، وتأهيل المدربين الوطنيين، وتطبيق معايير موحدة لجودة التدريب.
ويتضمن البرنامج أربعة مستويات تدريبية متدرجة. ويشمل المستوى الأول الجاهزية الأساسية، مثل التعرف إلى المخاطر، والسلامة الشخصية، وخطة الطوارئ الأسرية، والإسعافات الأولية، والإنعاش القلبي الرئوي، واستخدام جهاز مزيل الرجفان الآلي، والسيطرة على النزيف، والتعامل مع الاختناق، والإخلاء الآمن، والسلامة من الحرائق، وإعداد حقيبة الطوارئ، والدعم النفسي الأولي.
ويركز المستوى الثاني، الخاص بالمستجيب المجتمعي المتقدم، على مبادئ قيادة الحوادث، وإدارة موقع الحادث، والفرز الأولي، والتعامل مع الإصابات المتعددة، والإخلاء والنقل، ومكافحة العدوى، ودعم مراكز الإيواء، وتنظيم الحشود، والدعم اللوجستي، وتوثيق المعلومات، والمشاركة في التمارين الميدانية.
التخطيط للطوارئ وتقييم المخاطر
أما المستوى الثالث، فيُعنى بتأهيل القيادات المجتمعية في قيادة الفرق، والتخطيط للطوارئ، وتقييم المخاطر، وإدارة الموارد والمتطوعين، واتخاذ القرار، والاتصال الاستراتيجي، وتصميم التمارين، وإعداد التقارير، واستخلاص الدروس المستفادة.
ويخصص المستوى الرابع لإعداد المدرب الوطني، ويشمل مهارات التعليم والتدريب، وإدارة المحاكاة، وإعداد السيناريوهات، وتقييم المتدربين، وضمان الجودة، وتوحيد المحتوى، وتطوير البرامج التدريبية المحلية.