الأحد 26 يوليو 2026 / 23:33

قائد "سنتكوم" يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

أوصى قائد القيادة المركزية العسكرية الأمريكي، براد كوبر، بوقف حملة القصف حول مضيق هرمز، لأنها وصلت إلى أقصى حد لفعاليتها، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين على موقفه.

وقالت المصادر  بحسب موقع "أكسيوس": إن "توصية كوبر، إلى جانب مستشارين آخرين، أثرت على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة بتعليق الضربات الأمريكية ضد إيران".

وأضاف الموقع: "كان ذلك بمثابة اعتراف من قبل كل من المستشارين العسكريين والمدنيين للرئيس بأن هناك حدوداً لما يمكن تحقيقه من خلال العمل العسكري، وتحديداً حملة القوة الجوية".
توابع التصعيد ومخزونات الذخائر تدفع ترامب إلى فتح الباب أمام المفاوضات - موقع 24قال مايك والتس، السفير ​الأمريكي لدى الأمم المتحدة، ‌اليوم الأحد، إن الرئيس دونالد ترامب يمنح محادثات إيران "فرصة محدودة"، في الوقت الذي أشارت فيه تقارير إعلامية أمريكية إلى وجود قلق لدى مقربين من ترامب ومسؤولين عسكريين بارزين من توابع التصعيد، ومخزونات الذخائر.

وللمرة الأولى منذ أسبوعين، أمر ترامب الجيش بوقف إطلاق النار وعدم شن ضربات ضد أهداف إيرانية حول الساحل الجنوبي لإيران وفي منطقة مضيق هرمز.
وجاء القرار بعد اجتماع مع كبار المستشارين والمسؤولين العسكريين الذين قدموا له خطة ضربة جديدة لذلك اليوم.
في الأيام التي سبقت الاجتماع، كان ترامب يميل إلى العودة إلى العمليات القتالية الكبرى، لكن رؤيته بدأت تتغير مساء الخميس، بحسب مصادر.
وفي وقت سابق من الأسبوع، قدم كوبر توصيته بشأن الطريق إلى الأمام إلى البنتاغون ورؤساء الأركان المشتركة والبيت الأبيض، بحسب المصادر.
وأكد أن أسبوعين من الضربات في منطقة مضيق هرمز قد أضعفا بشكل كبير قدرة إيران على مهاجمة السفن.
وأشار كوبر إلى أن الأهداف المحددة للقصف قد استُنفدت في الغالب.
وقال قائد القيادة المركزية الأمريكية إن "الخطوة التالية المحتملة ستكون استئناف العمليات القتالية الرئيسية لإنهاء نسبة الـ 20% من الأهداف التي حددها الجيش الأمريكي، لكنه لم يضربها خلال عملية الغضب الملحمي".
الحصار الأمريكي لإيران يتواصل.. والمفاوضات تبحث مخرجاً لأزمة هرمز - موقع 24تواصل الولايات المتحدة تشديد إجراءاتها البحرية ضد إيران، معلنة اعتراض سفن تجارية وتفتيش أخرى في بحر العرب وخليج عُمان ضمن الحصار البحري المفروض على طهران، في وقت تتواصل فيه المساعي الدبلوماسية لخفض التوتر وإعادة فتح الممرات البحرية في مضيق هرمز.

وأكدت المصادر أنه في غياب قرار بالعودة إلى العمليات القتالية الرئيسية، لا جدوى من مواصلة حملة القصف التي استمرت خلال الأسبوعين الماضيين.
ولا تزال إيران وسلطنة عمان تتفاوضان على ترتيب جديد لإعادة فتح مضيق هرمز، والذي من شأنه أن يهدف لعبور السفن دون وقوع هجمات.
لكن من غير الواضح ما إذا كان اتفاق بين البلدين سيحظى بقبول ترامب. وإذا لم يكن كذلك، فقد تتصاعد الحرب مجدداً.
في غضون ذلك، يبدو الوضع على الأرض "هدوء مقابل الهدوء"، حيث أوقف كلا الجانبين هجماتهما.
ولا تزال الولايات المتحدة والمملكة المتحدة تناقشان المؤتمر الدولي الذي ترغبان في عقده في وقت لاحق من هذا الأسبوع، بشأن إنشاء تحالف لحماية مضيق هرمز وإزالة الألغام منه.