ويمبلدون (أ ف ب)
ويمبلدون (أ ف ب)
الأربعاء 29 يوليو 2026 / 15:51

ويمبلدون تعظّم العائد التجاري بـ550 ألف مشجع و4.8 مليارات ظهور رقمي

نجحت بطولة ويمبلدون 2026 في تحويل الإقبال الجماهيري والزخم الرقمي إلى مؤشرات تجارية قياسية، رغم تزامنها مع كأس العالم لكرة القدم، ما يعكس قوة علامتها التجارية وقدرتها على الاحتفاظ بحصتها من سوق المشاهدة والإنفاق الرياضي.

وسجلت البطولة أعلى حضور في تاريخها، بعدما استقبلت 550 ألفاً و151 مشجعاً خلال أسبوعي المنافسات، مع تحطيم الرقم القياسي للحضور اليومي في ثلاثة أيام. واستفادت ويمبلدون من إقامة أول نسخة خالية من اضطرابات الأمطار منذ 2019، ما خفض مخاطر إلغاء المباريات وتأجيلها، وعزز كفاءة تشغيل الملاعب ومبيعات التذاكر والضيافة والتجزئة.

كما أسهم وصول البريطاني آرثر فيري، المشارك ببطاقة دعوة، إلى الدور نصف النهائي في دعم الطلب المحلي على التذاكر والمحتوى الإعلامي. ومثلت مسيرته غير المتوقعة أصلاً تسويقياً إضافياً للبطولة، في وقت كان من الممكن أن تستحوذ فيه مباريات كأس العالم على جانب كبير من اهتمام الجمهور البريطاني.

وعلى المستوى الرقمي، حققت منصات ويمبلدون نحو 4.8 مليارات مرة ظهور، فيما ارتفع عدد المتابعين عبر المنصات الاجتماعية بنسبة 11%. وتمنح هذه الأرقام البطولة مخزوناً رقمياً مرتفع القيمة يمكن استثماره في تسعير عقود الرعاية والإعلانات والمحتوى، كما توسع قاعدة الوصول إلى جماهير لا تحضر المباريات داخل الملاعب.

وامتد الزخم إلى قطاع التجزئة، إذ نفذت متاجر البطولة 220 ألفاً و23 معاملة بيع شملت 626 ألفاً و834 سلعة، بمتوسط يقترب من 2.85 سلعة لكل معاملة. كما بيعت 117 ألفاً و995 قبعة، وهو رقم قياسي يعادل نحو 21 قبعة لكل 100 زائر، إلى جانب 78 ألفاً و478 قطعة ملابس ونحو 60 ألف منشفة.

وفي سوق البث الأمريكية، أعلنت ESPN أن نسخة 2026 كانت ثاني أكثر بطولات ويمبلدون مشاهدة في تاريخ تغطيتها، ما يعزز القيمة السوقية للحقوق الإعلامية مستقبلًا. كما حققت المباراة النهائية للسيدات بين ليندا نوسكوفا وكارولينا موخوفا اهتماماً واسعاً في التشيك، ما يبرز قدرة النتائج الرياضية والنجوم المحليين على تنشيط أسواق دولية محددة.

وتؤكد النتائج أن نموذج ويمبلدون لا يعتمد على التذاكر وحدها، بل على محفظة إيرادات تضم البث والرعاية والتجزئة والضيافة والأصول الرقمية. ومع عدم إعلان قيمة الإيرادات أو متوسط إنفاق الزائر، لا يمكن احتساب العائد المالي النهائي، لكن نمو الحضور والمبيعات والوصول الرقمي يشير إلى ارتفاع القدرة على توليد الإيرادات وتعظيم قيمة العقود التجارية.