بوينغ 737 ماكس (أرشيف)
الثلاثاء 4 أغسطس 2026 / 09:53
وافقت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، اليوم الإثنين، على بدء تشغيل أصغر فئة من عائلة طائرات "بوينغ 737 ماكس"، وهي الطائرة "بوينغ 737 ماكس7"، بعد قرابة 10 سنوات من كشف الشركة عنها لأول مرة.
يمثل منح الطائرة "بوينغ 737 ماكس 7"، شهادة الصلاحية للطيران، تطوراً مهماً في جهود الشركة الأمريكية لاستعادة ثقة الجهات التنظيمية وشركات الطيران، بعد سنوات من الأزمات المرتبطة بالسلامة والجودة والإنتاج، والتي أعقبت حادثتي تحطم طائرتين من طراز "737 ماكس" عامي 2018 و2019 قبالة سواحل إندونيسيا وإثيوبيا.
وقالت إدارة الطيران الفيدرالية، إنها "وافقت على تحليق الطائرة الجديدة بعد سنوات من الاختبارات الإضافية، وإجراء تعديلات على تصميمها، وإخضاعها لمراجعة دقيقة شملت التصميم وأنظمة السلامة والأمان".
وجاء تأخر اعتماد "ماكس 7" نتيجة معالجة بوينغ عدداً من المشكلات الفنية، بالتزامن مع تشديد الرقابة التنظيمية على الشركة عقب الحادثتين، إذ أجرت إدارة الطيران الفيدرالية مراجعة واسعة لآلية اعتماد طائرات بوينغ، مؤكدة أن إشرافها على الشركة سيستمر حتى بعد منح شهادة الصلاحية.
وقالت ستيفاني بوب، الرئيسة التنفيذية لشركة بوينغ للطائرات المدنية: "عمل فريقنا من المهندسين المتخصصين وخبراء الاختبار بجد، في مواجهة التحديات مع استمرار العمل خلال فترة الجائحة (كورنا)، وتبني إجراءات اعتماد جديدة".
من ناحيتها، قالت إدارة الطيران، إن مفتشي السلامة سيبقون في مواقع إنتاج بوينغ لمراقبة عمليات التصنيع، بما في ذلك مراقبة نظام إدارة السلامة في الشركة وثقافة السلامة العامة. ومن المتوقع استخدام طائرة "ماكس 7" بشكل أساسي على الخطوط القصيرة والمتوسطة المدى.
وفي وقت سابق من يوليو (تمَّوز)، رفضت "طيران الإمارات" استلام الدفعة الأولى من طائرات "بوينغ 777 إكس"، والبالغ عددها 10 طائرات صُنعت عام 2019، بعدما تراكمت عليها تعديلات في التصميم خلال سنوات التأخير، إلى درجة جعلت تحديثها لتتوافق مع أحدث المواصفات أمراً غير عملي، وفق تصريحات رئيس الناقل، تيم كلارك، لصحيفة "ديلي تلغراف" على هامش معرض فارنبورو الدولي للطيران.
وقال كلارك: "لن تستلم هذه الدفعة بشكل نهائي"، مضيفاً: "أما ما ستفعله بها فهو شأن يعود إليها"، في إشارة إلى شركة بوينغ.