(رويترز)
الإثنين 10 أغسطس 2026 / 13:44
قال بنك تريودوس الهولندي إن "موجة الحر الشديد والجفاف التي تضرب أنحاء واسعة من أوروبا هذا الصيف يمكن أن تبدد جزءاً كبيراً من النمو الاقتصادي المتوقع في المنطقة".
ويقدر البنك، المتخصص في تمويل المشاريع المستدامة بيئياً واجتماعياً، في تقرير أصدره يوم السبت أن الأثر الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة، يمكن أن يقلص الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بـ1%، بما يعادل خسائر اقتصادية تبلغ نحو 180 مليار يورو (208 مليارات دولار)، إذ يعزى ذلك أساساً إلى تراجع إنتاجية العمالة.
يمكن أن تؤدي خسائر إنتاجية العمالة وحدها إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي للتكتل بنحو 0.6%، وتشير التوقعات إلى تراجع الناتج الزراعي بما تتراوح من 3% إلى 7%.
وقال البنك إن "ارتفاع أسعار المواد الغذائية، ومحدودية توليد الطاقة وارتفاع أسعار الكهرباء وتعطل أو تباطؤ حركة المرور على الطرق والسكك الحديدية والممرات المائية الداخلية، كلها عوامل تزيد من حجم الأضرار".
ومن المتوقع أن تكون فرنسا الأكثر تضرراً، إذ ستؤدي موجات الحر المتكررة إلى خفض الناتج المحلي الإجمالي بنحو 1.4%، ويمكن أن يدفعها إلى انكماش سنوي بـ0.6%.
وتواجه إيطاليا وإسبانيا وبلجيكا خسائر واضحة في حين أن من المتوقع أن تكون دول مثل بولندا أقل تأثرا لأنها شهدت عددا أقل من الأيام شديدة الحرارة.
تتوقع المفوضية الأوروبية نمو الناتج المحلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي بـ1.1%، في حين يتوقع صندوق النقد الدولي أن تنمو منطقة اليورو بـ0.9%.