بلغ إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً نحو 19.1 ألف جهاز (رويترز)
بلغ إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً نحو 19.1 ألف جهاز (رويترز)
الإثنين 10 أغسطس 2026 / 19:17

الصين تهيمن على سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر بـ97% من الإنتاج العالمي

في مؤشر جديد على اتساع الفجوة بينها وبين الشركات الأمريكية، استحوذت الشركات الصينية على أكثر من 97% من إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر عالميا خلال النصف الأول من 2026.

وبلغ إنتاج الروبوتات الشبيهة بالبشر عالمياً 19.1 ألف جهاز خلال الأشهر الستة الأولى من العام، مقارنة بـ5100 جهاز خلال الفترة نفسها من 2025، وفق بيانات شركة "سمارت أنالاتيكس غلوبال" الأمريكية للاستشارات.

وتتوقع الشركة وصول الإنتاج العالمي إلى 60 ألف جهاز خلال 2026، قبل أن يرتفع إلى نصف مليون روبوت بحلول 2030.

أجيبوت ويونيتري في الصدارة

في سياق متصل، تتصدر شركة "أجيبوت" الصينية، ومقرها شنغهاي، سوق الشحنات العالمية خلال النصف الأول من العام، بعدما شحنت  8400 روبوت واستحوذت على 44% من السوق.

فيما تأتي شركة "يونيتري روبوتيكس" الصينية، ومقرها هانغتشو، في المركز الثاني بـ5900 روبوت، متقدمة بفارق كبير على شركات أمريكية مثل "تسلا" و"فيجر إيه آي" و"أجيليتي روبوتكس".

وارتفعت إيرادات شركة "يونيتري" بأكثر من أربعة أضعاف خلال 2025 لتقترب من 1.7 مليار يوان، فيما سجلت صافي أرباح معدل 600 مليون يوان.

كما تخطت إيراداتها الخارجية 40% من مبيعاتها خلال الفترات التي كشفت عنها نشرة طرحها، في وقت تستعد فيه الشركة لطرح أسهمها في بورصة شنغهاي وجمع  6.1 مليار يوان.

في سياق متصل، توسعت المنافسة لتشمل القدرة على تصنيع الروبوتات وشحنها بأعداد كبيرة.

"يونيتري" الصينية تطرح أسهماً بـ904 ملايين دولار - موقع 24بدأت شركة "يونيتري روبوتيكس" الصينية المتخصصة في أنظمة الروبوتات، اليوم الإثنين، الاكتتاب في طرحها العام الأولي في سوق الابتكار العلمي والتكنولوجي "ستار ماركت" ببورصة شنغهاي، وسط طلب قوي من المستثمرين، وفقاً لنتائج الاستفسارات عن سعر الطرح.

التطبيقات الصناعية والتجارية

وفي الوقت نفسه، ارتفعت حصة التطبيقات الصناعية والتجارية إلى  70% من إجمالي إنتاج الروبوتات خلال النصف الأول من العام، مقابل 50% خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب ليندا سوي، المؤسسة والباحثة الرئيسية في شركة "إس إيه جي".

وتشير ليندا سوي إلى أن حالة عدم اليقين التنظيمي والمخاطر الجيوسياسية قد تحدد ملامح المرحلة التالية من نمو القطاع.

ويأتي هذا الارتفاع بالتزامن مع استمرار محدودية عدد الروبوتات المستخدمة فعلياً في أدوار إنتاجية تجارية.

دعم صيني وقيود أمريكية

ومع اتساع الدعم الصيني لهذا القطاع، برزت الروبوتات الشبيهة بالبشر أيضاً في صدارة المشهد خلال المؤتمر العالمي للذكاء الاصطناعي في شنغهاي الشهر الماضي، بالتزامن مع تحرك أمريكي أكثر تشدداً تجاه هذه التكنولوجيا.

وتساهم السياسات الحكومية الصينية والدعم والتمويل المقدم من مختلف المستويات الحكومية في تسريع تطوير الروبوتات الشبيهة بالبشر وانتشارها.

في المقابل، حظرت الولايات المتحدة في أواخر يوليو (تموز) استيراد أنظمة جديدة من الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات رباعية الأرجل وبعض مكوناتها، بدعوى ارتباطها بمخاطر على الأمن القومي والأمن السيبراني للبنية التحتية الحيوية للذكاء الاصطناعي.