صورة من (أ ف ب)
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 / 12:39
ارتفعت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا بشكل حاد، بعد أن أدت الهجمات على مصافي تكرير في روسيا والسعودية إلى تفاقم اضطرابات الإمدادات، مما أثار مخاوف لدى المزارعين الذين يحتاجون إلى هذا الوقود لموسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي وموسم الحصاد في نصف الكرة الجنوبي.
وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للديزل منخفض الكبريت 7.4% ليستقر عند 4.19 دولار للجالون عند التسوية، أمس الإثنين، وهي أكبر زيادة منذ 13 يوليو (تموز). وارتفعت هوامش تكرير الديزل الأوروبية، التي تقاس بالفرق بين سعر الوقود وتكلفة النفط الخام، بنحو 10%.
وجاء هذا الارتفاع في أعقاب تأكيد وقوع هجوم أوكراني على مصفاة في تتارستان بروسيا، وهجوم آخر شنه الحوثيون في اليمن على مصفاة جازان في السعودية. ومصفاة جازان مغلقة منذ 27 يوليو (تموز) بسبب هجوم سابق شنه الحوثيون، وتم تأجيل خطط إعادة تشغيلها من 15 إلى 30 أغسطس (آب)، وفقاً لشركة "آي.آي.آر إنرجي" للبيانات.
وقال بوب يوجر المحلل في ميزوهو في مذكرة: "أدت الهجمات على المصافي إلى فقد كميات كبيرة من الديزل بالسوق".
والنفط الخام هو المحرك الأساسي لأسعار الوقود، لكن مكاسب العقود الآجلة للديزل فاقت مكاسب العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي وخام برنت، التي ارتفعت بنحو 5% عند التسوية، إذ يبدو أن الآمال في إعادة فتح مضيق هرمز تتلاشى مع المطالب المتبادلة بتعويضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأدى إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران إلى انخفاض حاد في الإمدادات العالمية من الديزل، إذ عرقل تدفق إمدادات الوقود والنفط الخام من الشرق الأوسط. كما كثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الشهور القليلة الماضية، مما دفع موسكو إلى حظر تصدير كل من البنزين والديزل حتى نهاية يناير (كانون الثاني) 2027، مما أدى إلى زيادة شح المعروض العالمي.

وبلغت مخزونات الولايات المتحدة من وقود التقطير، الذي يشمل الديزل وزيت التدفئة، 107.2 مليون برميل بحلول 31 يوليو (تموز)، وهو أدنى مستوى في هذا الوقت من العام منذ ثلاثة عقود.