كسوف الشمس (أ ف ب)
الخميس 13 أغسطس 2026 / 08:52
أطلقت شركة "إيسلندا إير" مسابقة تتيح للفائز الحصول على تذاكر مجانية لحضور الكسوف الكلي المقبل للشمس الذي يمكن مشاهدته من إيسلندا، والمقرر أن يحدث عام 2196، أي بعد نحو 170 عاماً، في عرض ترويجي غير تقليدي يمزج بين السفر والمغامرة وفكرة الإرث بين الأجيال.
تأتي المبادرة في إطار حملة أطلقتها شركة الطيران الوطنية الإيسلندية بهدف تشجيع المهتمين على عدم تأجيل تجارب السفر التي يحلمون بها، مستندة إلى دراسة أجرتها الشركة بالتعاون مع مؤسسة "OnePoll" وشملت 2000 شخص بالغ.
السفر أكثر.. أبرز أمنيات الأجيال الأكبر سناً
وذكرت "فوربس": "كشفت الدراسة عن فجوة واضحة بين الرغبة في السفر والقدرة على تحويل هذه الرغبات إلى تجارب فعلية، إذ أظهرت أن أبرز ما يندم عليه الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً هو عدم السفر بالقدر الكافي خلال مشوار حياتهم".
وجاءت نيوزيلندا واليابان وأستراليا في صدارة الوجهات التي يتمنى أفراد من الأجيال الأكبر سناً زيارتها، بينما ظهرت كندا وجزر المالديف وإيسلندا أيضاً ضمن قائمة أبرز الوجهات المستهدفة".
رحلات عفوية ومغامرات مؤجلة
ولم تقتصر مشاعر الندم على عدم زيارة وجهات معينة، إذ قال 21% من المشاركين إنهم يندمون على عدم القيام برحلات عفوية من دون الإفراط في التفكير، فيما أعرب 17% عن أسفهم لعدم زيارة وجهات مدرجة على قوائم أحلامهم، بينما قال 14% إنهم نادمون على عدم اختيار المغامرات والتجارب الجديدة بدلاً من إعطاء الأولوية للعمل.
السفر يجذب الأجيال الشابة أيضاً
كما أظهرت النتائج أن الرغبة في السفر لا ترتبط بجيل محدد، إذ قال 42% من أفراد الجيل "زد" و47% من جيل الألفية إنهم كانوا "يتمنون السفر أكثر مما أتيح لهم حتى الآن".
وجاءت مشاهدة الشفق القطبي في مقدمة التجارب التي يرغب المشاركون في خوضها مرة واحدة على الأقل في حياتهم، بنسبة 41% بين أفراد الجيل "زد" و42% بين جيل الألفية، في مؤشر يعكس استمرار الطلب على التجارب المرتبطة بالظواهر الطبيعية والسفر إلى الوجهات النائية.
المال يتصدر عوائق تحقيق أحلام السفر
وفي المقابل، أظهرت الدراسة أن العائق الأكبر أمام تحقيق أهداف السفر يتمثل في المال أو غياب الأمان المالي، إذ أشار إليه 44% من المشاركين، يليه الالتزامات الأسرية بـ24%، ثم وجود أولويات أخرى تؤجل خطط السفر بـ22%.
"الوقت المناسب".. عذر يؤجل تجارب العمر
وقال 19% من المشاركين إنهم يجدون أنفسهم دائماً في انتظار "الوقت المناسب" للسفر، وترتفع هذه النسبة إلى 31% بين أفراد الجيل "زد"، بما يعكس إحدى الأفكار الرئيسية التي تستند إليها حملة إيسلندا إير، وهي أن انتظار الظروف المثالية قد يؤدي في النهاية إلى تفويت تجارب يصعب تكرارها.