مظاهرات سابقة في أمريكا ضد ممارسات إدارة الهجرة (رويترز)
الخميس 13 أغسطس 2026 / 09:12
تحولت صفقة مرتقبة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية إلى مادة للجدل الواسع، في ظل المخاوف من طريقة تعامل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع المهاجرين.
وتعتزم إدارة الهجرة والجمارك شراء "قفازات صعق كهربائي" لعناصرها الميدانيين، مما أثار قلق المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين نددوا بإجراءات الإدارة في ظل حملة ترامب المتشددة ضد الهجرة.
وتشير مذكرة منشورة على الموقع الإلكتروني لوزارة الأمن الداخلي، التي تتبعها إدارة الهجرة والجمارك، إلى أن الإدارة تخطط لإنفاق ما يصل إلى 20 مليون دولار على (معدات الجهد المنخفض المولَد).
الجمهوريون يناقشون سياسات ترامب الاقتصادية قبل "موقعة" التجديد النصفي - موقع 24اجتمع كبار المستشارين السياسيين للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من داخل البيت الأبيض وخارجه، أمس الثلاثاء، لمراجعة نتائج استطلاعات الرأي، والرسائل الانتخابية والاستراتيجية التي سيتبعها الحزب الجمهوري، استعداداً لانتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، بحسب موقع "أكسيوس" ...
ويهدف استخدام قفازات الصعق الكهربائي إلى تعطيل قدرة الأفراد على القيام بأي رد فعل.
ووصفت وزارة الأمن الداخلي هذه القفازات بأنها "جهاز للتشتيت، وتخفيف حدة الموقف يعمل بالكهرباء، وسيتم توزيعه على ضباط وعناصر إدارة التحقيقات التابعة لوزارة الأمن الداخلي وعمليات إنفاذ قوانين الترحيل".
وقال الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية إن تزويد موظفي الهجرة "بوسيلة خفية لإحداث ألم شديد هو صيغة لإلحاق المزيد من الضرر بالجمهور، وتقليل المساءلة".
وقالت وزارة الأمن الداخلي إن ضباط وعناصر إدارة الهجرة والجمارك مدربون على تكتيكات تخفيف حدة المواقف، ويتلقون بانتظام "تدريباً مستمراً على استخدام القوة".
وذكر متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أنه "لا يتم اتخاذ أي قرار إلا بعد دراسة متأنية، ومراجعته بشكل مناسب لضمان أن أي تقنية تستخدمها إدارة الهجرة والجمارك تتوافق مع سياسات ومعايير إنفاذ القانون المعمول بها".
وفقاً لإدارة الهجرة فقد لقي أكثر من 50 شخصاً حتفهم أثناء احتجاز الإدارة لهم، منذ تولي ترامب منصبه في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي.
ويقول ترامب إن الحملة ضد المهاجرين تهدف إلى تعزيز الأمن الداخلي.
وتقول جماعات حقوق الإنسان إن حملة ترامب القمعية تنتهك حقوق حرية التعبير، وخلقت بيئة غير آمنة لا سيما للأقليات العرقية التي تعبر عن مخاوفها من التمييز العنصري.