طائرة تابعة للخطوط الجوية السورية (رويترز)
الأحد 30 أغسطس 2026 / 13:11
تسلمت الخطوط الجوية السورية أول طائرتين من طراز "إيرباص A320"، ضمن برنامج يشمل 8 طائرات يستهدف تحديث أسطول الناقل الوطني، ورفع قدرته التشغيلية، بالتوازي مع مشروع تطوير مطار دمشق الدولي باستثمارات تبلغ 4 مليارات دولار.
وقال عمر الحصري، رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السورية "سانا"، "إن استلام الطائرتين يأتي ضمن الالتزامات المرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي".
فحص الطائرات
ودخلت الطائرتان رسمياً في السجل الوطني السوري تحت التسجيلين YK-AKI وYK-AKJ، بطاقة استيعابية تبلغ 156 مقعداً لكل منهما، موزعة بين 12 مقعداً لدرجة رجال الأعمال و144 مقعداً للدرجة السياحية.
وأوضح الحصري أن "الطائرتين خضعتا قبل الاستلام لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شاملة، بمشاركة مهندسين وفنيين سوريين وشركات دولية متخصصة، شملت مراجعة السجلات الفنية، والتأكد من استيفاء متطلبات السلامة وصلاحية الطيران".
وبين الحصري أن الطائرة الأولى وصلت إلى مطار دمشق الدولي، فيما تخضع الثانية حالياً لأعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية، على أن تصل إلى سوريا خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن العمل مستمر لاستكمال استلام الطائرات المتبقية ضمن البرنامج وإدخالها تباعاً إلى السجل الوطني السوري.
ويأتي تحديث الأسطول بالتوازي مع مشروع واسع لتطوير وتوسعة مطار دمشق الدولي، بعدما وقعت الجهات المعنية في سوريا، أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، عقوداً مع تحالف دولي تقوده شركة "أورباكون القابضة" القطرية، وتشارك فيه شركتا "جينكيس" و"كاليون" التركيتان وشركة "إستس" الأمريكية، باستثمارات تصل إلى 4 مليارات دولار، وفق المعلومات المعلنة عن المشروع.
31 مليون مسافر سنوياً
ويستهدف المشروع رفع الطاقة الاستيعابية للمطار تدريجياً إلى 31 مليون مسافر سنوياً، على أن تصل في مرحلة أولى إلى 6 ملايين مسافر بحلول نهاية 2026، إلى جانب إنشاء صالات ركاب حديثة وتطوير البنية التحتية البرية والجوية وأنظمة الشحن والخدمات اللوجستية.
فيزا وماستركارد تطلقان خدمات الدفع بالبطاقات الدولية في سوريا - موقع 24أجرت شركتا "فيزا" و "ماستركارد" أولى معاملات البطاقات الدولية في سوريا، أمس الأربعاء، في خطوة كبيرة نحو إعادة ربط البلاد بشبكات المدفوعات العالمية، وذلك بعد أيام من إزالة واشنطن سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
وأكد الحصري أن "الهدف من البرنامج يتجاوز زيادة عدد الطائرات إلى بناء ناقل وطني أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة، بالتوازي مع تطوير المطارات وتوسيع شبكة الربط الجوي، بما يدعم حركة المسافرين وقطاعات الاقتصاد والسياحة والاستثمار في سوريا".