شعار وكالة الطاقة الدولية في باريس (رويترز)
شعار وكالة الطاقة الدولية في باريس (رويترز)
الجمعة 11 سبتمبر 2026 / 12:58

"الطاقة الدولية" تتوقع تفاقم عجز إمدادات النفط العالمية في 2026

قالت وكالة الطاقة الدولية، اليوم الجمعة، إن المعروض العالمي من النفط وكذلك الطلب عليه سينخفضان أكثر من المتوقع سابقاً لهذا العام، لأن عدم إحراز تقدم في إيجاد حل للحرب الأمريكية الإيرانية يؤخر عودة التدفقات من الشرق الأوسط لطبيعتها إلى عام 2027 ويرفع أسعار الوقود.

وأكدت الوكالة في تقريرها الشهري أن "المخزونات لعبت حتى الآن دوراً حاسماً في تحقيق التوازن في السوق".

وتتوقع الوكالة تراجع الطلب العالمي على النفط بنحو 2.5 مليون برميل يومياً خلال 2026، وهو انخفاض أكبر بنحو 940 ألف برميل يومياً عن تقديرات الشهر الماضي بنحو 1.55 مليون.

في حين كانت تقديراتها السابقة في أغسطس (آب) تشير إلى تراجع قدره 1.6 مليون برميل يومياً.

ومن المتوقع أن يبلغ حجم الاستهلاك العالمي للنفط في عام 2026 نحو 102,44 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ103,29 مليون برميل يومياً كانت متوقعة الشهر الماضي.

وبحسب التقرير، الذي اطّلعت عليه وحدة أبحاث الطاقة، التي تتخذ من واشنطن مقراً لها، تتوقع وكالة الطاقة الدولية تعافي الطلب على النفط خلال 2027 بمقدار 2.6 مليون برميل يومياً، ارتفاعاً من التقديرات السابقة البالغة 2.42 مليون، بما يعوض بصورة طفيفة خسائر العام الجاري.

في المقابل، من المرجّح انخفاض المعروض العالمي من النفط إلى 100.7 مليون برميل يومياً في 2026، بتراجع سنوي قدره 5.7 مليون برميل يومياً، وبنحو 1.3 مليون برميل يومياً، مقارنة بتقديرات الشهر الماضي.

وفي العام المقبل، تتجه سوق النفط إلى استعادة جزء من الإمدادات المفقودة، إذ تتوقع وكالة الطاقة ارتفاع المعروض العالمي بنحو 8 ملايين برميل يومياً في 2027، مع تأجيل التعافي الكامل لإنتاج شرق المتوسط إلى ذلك العام.

صندوق النقد: الاقتصاد العالمي يتجاوز صدمة الطاقة - موقع 24قال صندوق النقد الدولي، الخميس، إن الاقتصاد العالمي تجاوز صدمة الطاقة الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط بشكل أفضل من المتوقع، ولا يزال من المتوقع أن ينمو الناتج الاقتصادي العالمي بنحو 3% ‌في 2026، لكنه حذر من أن المخاطر لا تزال مرتفعة.

وأضافت الوكالة التي تقدم المشورة للدول الصناعية "مع تقلص المخزونات الاحتياطية ووصول نظام التكرير العالمي إلى أقصى طاقته، تزداد الحاجة إلى إحراز تقدم في حل الصراع في شرق المتوسط والحرب الروسية الأوكرانية التي دخلت عامها الخامس أكثر من أي وقت مضى لتجنب تفاقم شح (الإمدادات) في السوق".