سفن تبحر بالقرب من مضيق هرمز (رويترز)
الإثنين 14 سبتمبر 2026 / 12:02
تتزايد المخاطر التي تواجه إمدادات النفط العالمية مع استمرار الاضطرابات حول مضيق هرمز، بالتزامن مع إغلاق السعودية خط أنابيب رئيساً لنقل النفط بعد تعرضه لأضرار جراء ضربات بطائرات مسيرة، ما دفع أسعار الخام إلى الارتفاع مجدداً فوق مستوى 100 دولار للبرميل.
وتلاشت الآمال في تحقيق انفراجة دبلوماسية على المدى القريب، بعدما أعلن وزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، في منشور على منصة "إكس" مساء الأحد، تأجيل اجتماع إقليمي كان مقرراً عقده اليوم الإثنين في صلالة "حرصاً على التوافق". ولم يحدد موعداً جديداً لعقد الاجتماع.
وكان الاجتماع مقرراً بمبادرة عُمانية، وبمشاركة إيران وعدد من دول المنطقة، لبحث قضايا إقليمية، في مقدمتها الأوضاع بمضيق هرمز ومقترحات تنظيم حركة الملاحة.
وارتفعت أسعار النفط مع إعادة فتح الأسواق، الإثنين، عقب تطورات تهدد الإمدادات من السعودية، التي أبقت خط أنابيب رئيساً بطول 1200 كلم من الشرق إلى الغرب مغلقاً طوال عطلة نهاية الأسبوع بعد تعرضه لأضرار جراء ضربات بطائرات مسيرة الجمعة الماضي، بحسب وكالة "رويترز".
وفي الوقت نفسه، ظل المضيق يشكل مخاطر على شحنات النفط، إذ قالت "وكالة الأمن البحري البريطانية"، الأحد، إن "سفينة تعرضت لقذيفة أثناء مرورها عبر مضيق هرمز، ما أدى إلى اندلاع حريق وإجلاء أفراد الطاقم".
رويترز: توقف خط نفط سعودي يهدد بفقدان 4% من الإمدادات العالمية - موقع 24قال مشترو نفط وتجار سعوديون إن مخزونات المملكة من النفط المخصصة للتصدير ستنفد، إذا لم تستأنف تشغيل خط أنابيبها الرئيسي المؤدي إلى البحر الأحمر في غضون أيام، محذرين من إمكانية فقد ما يصل إلى 4% من الإمدادات العالمية.
الديزل الأمريكي
وارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ يوليو (تموز) الماضي. كما ارتفع سعر التجزئة لوقود الديزل في الولايات المتحدة يوم الأحد إلى مستوى قياسي جديد، متخطياً 6.20 دولار للغالون.
ويأتي التصاعد الأخير في أعمال العنف المرتبطة بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل قبل ستة أشهر، بعد أغسطس (آب) هادئ تراجعت خلاله تدفقات نفط الشرق الأوسط قبل أن تعاود الارتفاع تدريجياً.
مضيق هرمز.. 4 سفن فقط تغادر الخليج مطلع الأسبوع - موقع 24أظهرت بيانات أولية لتتبع حركة السفن، الإثنين، أن 4 سفن نقل بضائع غادرت الخليج عبر مضيق هرمز في مطلع الأسبوع، وهو عدد يقل كثيراً عن متوسط السفن المغادرة خلال الأيام العشرة الماضية البالغ 14 سفينة.
ولم تنجح الولايات المتحدة حتى الآن في تحقيق الأهداف التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمتمثلة في إنهاء البرنامج النووي الإيراني، ومنع إيران من القدرة على مهاجمة جيرانها، وتهيئة الظروف أمام شعبها للإطاحة بحكامها.
وخلال زيارة في عطلة نهاية الأسبوع إلى أيرلندا، شملت حضور بطولة أيرلندا المفتوحة للغولف، قال ترامب إنه "لا يزال يتوقع انتهاء الحرب مع إيران هذا العام، وربما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وعندها سينخفض سعر البنزين".
هجمات الحوثيين
وفي السعودية، نشر الدفاع المدني صوراً تظهر أضراراً لحقت بمبانٍ ومسجد في منطقة جازان جنوب البلاد، جراء سقوط مقذوف أُطلق من قبل ميليشيا الحوثي الإرهابية.
ويأتي تقدم الميليشيا على طول ساحل البحر الأحمر في إطار أكبر تصعيد للقتال في اليمن منذ سنوات.