سفن تبحر في مضيق هرمز (رويترز)
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 / 12:55
توقع مسؤولون بقطاع الطاقة أن تتعافى واردات الصين والهند من الغاز الطبيعي المسال من أدنى مستوياتها في عدة سنوات بمجرد انتهاء أزمة إمدادات الشرق الأوسط وانخفاض الأسعار، الأمر الذي سيقود بدوره إلى تقليص استخدام الفحم والنفط لتوليد الكهرباء بعد الزيادة التي شهدتها الفترة الماضية ضمن تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وبحسب سيدريك كريمرز، رئيس قسم أعمال الغاز المتكاملة في شركة "شل"، أكبر شركة لتداول الغاز الطبيعي المسال في العالم، فإن تقديرات الشركة تشير إلى أن العالم خسر منذ بداية 2026 وحتى الآن نحو 36 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.
ارتفاع الأسعار
وقفزت الأسعار الفورية في آسيا إلى ما يقارب 30 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، من نطاق كان يبلغ قبل الحرب حوالي عشرة دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مع تنافس كل من المنطقة وأوروبا على الإمدادات المحدودة قبل حلول فصل الشتاء.
وقال ديباك جوبتا، رئيس مجلس إدارة شركة "جايل" الهندية في مؤتمر غازتك في بانكوك: "ارتفعت الأسعار بشكل هائل، وهذا يؤثر على الطلب فيما يتعلق بالهند، لأن هناك قطاعات تتأثر بالأسعار".
وأضاف جوبتا، الذي يرأس أكبر شركة لتوزيع الغاز الطبيعي في الهند من حيث الحصة السوقية: "هناك الكثير من الصناعات التي تنتقل إلى أنواع مختلفة من الوقود في حالة عدم ملاءمة الغاز لها".
مضيق هرمز.. حركة الملاحة تهبط إلى 4 سفن - موقع 24أظهرت بيانات شحن أن حركة الملاحة في مضيق هرمز شهدت مزيداً من التراجع في مطلع هذا الأسبوع، وذلك عقب تصاعد الهجمات بمنطقة الشرق الأوسط.
تأثير مؤقت
ويتوقع مسؤولون تنفيذيون في "إكسون موبيل" و"جايل" وغيرهما أن يكون للصراع في الشرق الأوسط تأثير مؤقت على الطلب، وأن يتعافى الاستهلاك بمجرد أن تنخفض الأسعار وتنتعش الإمدادات العالمية.
وقال جوبتا: "ربما يتم طرح ما يقرب من 150 إلى 200 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في السوق خلال السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة، ما يؤدي إلى انخفاض الأسعار".
النفط يرتفع مع تصاعد مخاوف الإمدادات واستمرار اضطرابات البنية التحتية للطاقة - موقع 24ارتفعت أسعار النفط،، الثلاثاء، مع استمرار المخاوف بشأن انقطاع الإمدادات بسبب التوترات الحالية، مما ألقى بظلال من الشك على الجهود الرامية إلى التخفيف من مخاطر الشحن في الخليج.