(وام)
(وام)
الأربعاء 23 سبتمبر 2026 / 23:04

من خط إنتاج إلى 30.. "ستراتا" الإماراتية تحلق بصناعة هياكل الطائرات إلى العالمية

رفعت شركة "ستراتا للتصنيع" عدد خطوطها في مدينة العين من خط إنتاج واحد عند بدء أعمالها في 2009 إلى أكثر من 30 خطاً حالياً، فيما تخطت نسبة التوطين فيها 67%، تشكل النساء نحو 88% من الكوادر الوطنية، وفق سارة عبدالله المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة للشركة.

وجاءت تصريحات المعمري خلال مشاركة الشركة في "منتدى العين لأعمال المستقبل"، حيث استعرضت مسيرة نمو "ستراتا" وخططها لتطوير قطاع الصناعات المتقدمة وإعداد الكفاءات الإماراتية لمواكبة توسعاته المستقبلية، وفق وكالة أنباء الإمارات "وام".

مكونات للطائرات العالمية

تتخذ "ستراتا" من مدينة العين مقراً لها، وهي مملوكة بالكامل لشركة مبادلة للاستثمار، وتعمل ضمن منصة الاستثمارات الإماراتية التابعة لها، والهادفة إلى دعم تطوير قطاع صناعة الطيران في أبوظبي.

وتتخصص الشركة في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة، وتنتج مكونات لمصلحة شركات عالمية، من بينها "بوينغ" و"إيرباص".

وأوضحت المعمري أن 90% من خطوط الإنتاج الحالية حصرية، ما يجعل "ستراتا" المصنع الوحيد لهذه المكونات من هياكل الطائرات على مستوى العالم.

وبحسب "مبادلة"، سلمت الشركة خلال عشر سنوات أكثر من أربعة آلاف مجموعة من أجزاء هياكل الطائرات، تضم ما يزيد على 60 ألف مكون مصنوع في دولة الإمارات.

كما حصلت "ستراتا" في وقت سابق على عقدين مع "إيرباص" تخطت قيمتهما الإجمالية مليار دولار، لتصنيع مكونات من المواد المركبة وتجميع أجزاء رئيسية للطائرات. وتمثل هذه القيمة إجمالي العقدين وليست إيرادات محققة خلال عام واحد.

تأهيل الكفاءات الوطنية

وترتكز استراتيجية الشركة المستقبلية، بحسب المعمري، على إعداد المواهب الإماراتية وتأهيلها لمواكبة التوسع في الصناعات المتقدمة.

ونجح "برنامج تدريب فنيي هياكل الطائرات" في تخريج وتوظيف أكثر من 680 مواطناً منذ إطلاقه في 2010، فيما تعتزم الشركة تدريب وتأهيل أكثر من 250 مواطناً إضافياً خلال السنوات الخمس المقبلة.

ويستهدف البرنامج توسيع قاعدة الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في تصنيع مكونات هياكل الطائرات وضمن خطوط إنتاج مرتبطة بكبرى شركات صناعة الطيران العالمية.