الوقود الألماني (رويترز)
الخميس 1 أكتوبر 2026 / 14:11
انخفضت أسعار الوقود بشكل حاد في مناطق واسعة من ألمانيا، الخميس، مع بدء سريان ثاني خفض للضرائب على الوقود هذا العام عند منتصف الليل.
وتراجعت أسعار البنزين والديزل في المتوسط على مستوى ألمانيا بنحو 10 إلى 11 سنتاً للتر بين الساعة 11.41 مساء و12.41 صباحاً، وفق بوابة أسعار الوقود "تانكر كونيش". ويهدف خفض ضرائب الطاقة، الذي يستمر ثلاثة أشهر، إلى خفض سعر البنزين والديزل بمقدار 16.7 سنت للتر.
تأثير حرب إيران
ووفق بيانات نادي السيارات الألماني، كان البنزين من نوع "إي 10" الأرخص سعراً يباع بأقل من 2 يورو للتر في مناطق كثيرة، رغم وجود فروق كبيرة بين المناطق.
وأدخلت الحكومة هذا الإجراء رداً على الارتفاع الاستثنائي في أسعار الوقود الناجم عن حرب إيران.
وكان سبتمبر (أيلول) الماضي أغلى شهر على الإطلاق لملء خزانات السيارات بالوقود في ألمانيا بفارق كبير، كما ساهمت تكاليف الوقود أيضاً في ارتفاع التضخم.

ومن المتوقع أن تتضح خلال الأيام المقبلة نسبة خفض الضرائب التي ستنعكس في نهاية المطاف على سائقي السيارات، إذ لا تُلزم محطات الوقود بشكل مباشر بخفض أسعارها.
وينطبق الإجراء من الناحية التقنية فقط على الوقود الذي يخرج من مرافق التخزين أو مصافي التكرير. وكانت أسعار الوقود قد انخفضت بالفعل يومي الثلاثاء والأربعاء.
وكان خفض سابق لضرائب الوقود هذا العام قد أدى أيضاً إلى انخفاض حاد في الأسعار بعد وقت قصير من دخوله حيز التنفيذ، رغم الجدل حول حجم الخفض الذي انعكس في نهاية المطاف على المستهلكين.
وقال اتحاد صناعة الوقود والطاقة "إن 2 إكس" إن خفض الضرائب سينعكس على الأسعار اعتباراً من منتصف الليل.
وأبدى نادي السيارات الألماني، موقفاً أكثر حذراً قبل دخول الإجراء حيز التنفيذ.
ألمانيا تخفّض ضريبة الوقود لاحتواء ارتفاع أسعار البنزين والديزل - موقع 24تمضي الحكومة الألمانية قدماً في خطط لتقديم خصم على الوقود بهدف تخفيف ارتفاع أسعار البنزين والديزل، بعدما وافقت على مشروع قانون بشأن هذا الإجراء.
انتقادات
من جانبه، قال خبير سوق الوقود كريستيان لابيرر: "ستنخفض الأسعار تدريجياً.. نطالب بتمرير الخفض بالكامل وفي أسرع وقت ممكن للمستهلكين، لكن هناك مخاوف من ألا يصل جزء من خفض الضرائب إلى سائقي السيارات".
وتعرض الإجراء لانتقادات باعتباره غير موجه بشكل جيد، ولأنه يقلل الحافز على ترشيد استهلاك الوقود، ولإمكانية عدم انتقال الخفض بالكامل إلى المستهلكين. وينفي قطاع الوقود الانتقاد الأخير.
ويرى مؤيدو الإجراء أنه لا توجد حالياً وسيلة أفضل من ذلك لتخفيف الأعباء عن سائقي السيارات.