(رويترز)
(رويترز)
الخميس 22 أكتوبر 2026 / 11:43

الدولار يلتقط أنفاسه.. وترقب لقرارات الفائدة العالمية

التقط الدولار أنفاسه، الخميس، بعد موجة تراجع أمام عدد من العملات الرئيسية، مع توخي المستثمرين الحذر قبيل اجتماعات مرتقبة للبنوك المركزية الأسبوع المقبل، وتتركز الأنظار على مسار الفائدة الأمريكية، وسط رهانات على أن قوة الاقتصاد المدفوعة بازدهار الذكاء الاصطناعي ستدعم بقاء الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

ويستند الإقبال على العملة الأمريكية إلى توقعات باستمرار انتعاش الاقتصاد، بما يعزز فرص الإبقاء على سياسة نقدية مشددة. لكن المكاسب الأخيرة للإسترليني والدولارات الكندي والأسترالي والنيوزيلندي، التي بلغت أعلى مستوياتها في عدة أسابيع أمام الدولار، تشير إلى تراجع نسبي في الرهانات على صعوده، بحسب رويترز.

أسهم الرقائق تضغط على مؤشر "نيكي" الياباني - موقع 24تراجع مؤشر "نيكي" الياباني، اليوم الخميس، بضغط من أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التي فقدت مكاسب الجلسة السابقة، وسط حذر المستثمرين بشأن توقعات الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

الإسترليني يستفيد من بيانات التضخم

تماسك الجنيه الإسترليني عند 1.33955 دولار، بعدما سجل في وقت سابق من الأسبوع أعلى مستوى له في شهر عند 1.3409 دولار، مدعوماً ببيانات تضخم بريطانية جاءت أقوى من المتوقع.

واستقر الدولار الأسترالي فوق مستوى 70 سنتاً أمريكياً، عند 0.7025 دولار، بعدما بلغ، الأربعاء، أعلى مستوى له في 3 أسابيع. ودفعت توقعات رفع الفائدة في نيوزيلندا الأسبوع المقبل عملتها إلى أعلى مستوى في شهر عند 0.5709 دولار أمريكي.

توقعات الفائدة تدعم الدولار الكندي

وأسهمت توقعات رفع بنك كندا أسعار الفائدة الأسبوع المقبل في إبقاء الدولار الكندي قرب أعلى مستوى له في شهر، عند 1.4032 دولار كندي مقابل الدولار الأمريكي.

تراجع عائد السندات الأمريكية مع ترقب الأسواق لاجتماع الفيدرالي - موقع 24تراجع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى نحو 5.08% اليوم الخميس، مستكملاً موجة الهبوط الأخيرة، وذلك بحسب بيانات موقع "ترادينغ إيكونوميكس"، بالتزامن مع تزايد الإقبال على الملاذات الآمنة إثر عمليات بيع مكثفة في أسواق الأسهم العالمية لقطاعي التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وتعكس مكاسب هذه العملات تزايد تأثير التوقعات المتعلقة بقرارات البنوك المركزية في حركة سوق الصرف، مع ترقب المستثمرين إشارات بشأن مسار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

اليورو تحت ضغط المخاوف المالية

وتحرك اليورو والين ضمن نطاقات ضيقة، فيما أسهم التهديد بالتدخل لدعم العملة اليابانية، إلى جانب احتمالات رفع الفائدة، في إبقاء الين قرب مستوى 158 مقابل الدولار.

أما اليورو، فشهد تراجعاً مستمراً على مدار شهر، وسط مخاوف بشأن الأوضاع المالية في فرنسا وهشاشة قطاع الطاقة الأوروبي، ما شجع المستثمرين على المراهنة على انخفاضه مقابل العملة الأمريكية.

الأنظار تتجه لقرارات البنوك المركزية

ومن المتوقع أن يبقي البنك المركزي الأوروبي سعر الفائدة القياسي عند 2.5% الأسبوع المقبل، رغم توقعات السوق برفعه قبل نهاية العام. وفي اليابان، تتوقع الأسواق تثبيت الفائدة في الاجتماع المقبل، على أن تأتي الزيادة التالية في أوائل العام المقبل، لترتفع إلى 1.5%.

وتترقب الأسواق أيضاً قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي"، وسط توقعات بإبقاء الفائدة دون تغيير في أكتوبر (تشرين الأول)، ثم رفعها في ديسمبر (كانون الأول).