ترامب  (أ ف ب)
ترامب (أ ف ب)
الجمعة 23 أكتوبر 2026 / 23:54

أمريكا قد تشن ضربة على إيران آخر الأسبوع.. وترامب يتحدث عن اتفاق مع كوبا

24- أ ف ب ورويترز

أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، التلويح بإمكانية تنفيذ عملية عسكرية جديدة ضد إيران، في وقت لم يستبعد فيه الموفد الأمريكي توم باراك توجيه ضربة خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المساعي الدبلوماسية.

وفي تصريحات منفصلة خلال تجمع بولاية فلوريدا، ربط ترامب بين التعامل مع الملف الإيراني والتحرك الأمريكي تجاه كوبا، قائلاً: "سنتولى أمر كوبا في طريق عودتنا من إيران.. ثم سنرسل ماركو روبيو لإتمام الاتفاق"، في إشارة إلى وزير الخارجية الأمريكي.

وفي سياق متصل، لم يستبعد الموفد الأمريكي توم باراك تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران قبل نهاية الأسبوع الجاري، قائلاً رداً على سؤال خلال مقابلة عبر الإنترنت: "هل يمكن أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع؟ بالتأكيد"، وفقاً لما نقلته وكالة "فرانس برس".

وأضاف باراك، الذي يشغل منصب السفير الأمريكي لدى تركيا ويتولى متابعة الملف السوري، أن ترامب لا يزال منفتحاً على التوصل إلى اتفاق مع طهران، مشيراً إلى أن المفاوضات استمرت أشهراً، رغم تعثر المساعي الدبلوماسية.

وعندما سُئل ترامب عن تصريحات باراك، قلل من أهميتها، قائلاً للصحافيين في فلوريدا: "هل كان هذا سفيري؟ إنه رجل يتمتع بنفوذ كبير على ما أظن. إذا كان الأمر على هذا النحو، فأنا لا أعرف شيئاً عنه"، بحسب "فرانس برس".

خلاف بشأن أهداف التحرك ضد إيران
وتأتي التصريحات وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، في وقت لوّح فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بإسقاط النظام الإيراني، بالتزامن مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة الثلاثاء المقبل، وفقاً لـ"فرانس برس".

وفي المقابل، أكد باراك أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إسقاط النظام الإيراني، في موقف يختلف عن التصريحات الإسرائيلية، مشدداً على أن الإدارة الأمريكية لا تزال تفضل التوصل إلى اتفاق، بحسب الوكالة.

وكان ترامب أعلن في 8 أكتوبر (تشرين الأول) أن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً جديداً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، لكنه عاد الجمعة إلى إبقاء خيار العمل العسكري مطروحاً، في ظل استمرار الخلافات بشأن إنهاء المواجهة مع طهران.